وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس
يلقى كلمة امام اعضاء رابطة الجيش الامريكي في واشنطن يوم الاربعاء.
تصوير لاري دوننج - رويترز.
قال
وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس يوم الاربعاء ان الجيش الامريكي مجهد
لكنه لم ينكسر بسبب ضغط القتال في حرب العراق.
وقال جيتس في تصريحات أعدت ليلقيها في كلمة أمام جماعة ضغط غير هادفة
للربح تعمل لصالح جنود الجيش "هناك قدر كبير من القلق على وضع الجيش مما
دفع البعض لان يتكهنوا بأنه انكسر. لكنني لا أرى ذلك." لكنه استطرد قائلا
انه "بينما لم ينكسر الجيش يقينا فانه يعاني من اجهاد وكما أشار الجنرال
(جورج) كيسي (رئيس أركان الجيش) مؤخرا فانه ( الجيش) فقد توازنه."
وحذر منتقدو سياسات الرئيس الامريكي جورج بوش في العراق ومن بينهم
ديمقراطيون في الكونجرس من أن تمديد المهام واعادة الانتشار لمرات عديدة
في العراق ألحق ضررا بهيكل قوة المتطوعين في الجيش.
وشدد جيتس في تصريحات أعدت للتوزيع على اعضاء رابطة الجيش الامريكي على
أن المعنويات والانضباط والتطوع لا تزال مرتفعة مع بقاء التجنيد في حدود
المستهدف بينما لا يزال الجنود في العراق يظهرون عزيمة في ظل ظروف قاسية.
وقالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) يوم الاربعاء ان الجيش
الامريكي حقق مستويات التجنيد الرئيسية المستهدفة لعام 2007 لكن 18 في
المئة من المجندين للجيش كانوا بحاجة للتغاضي عن شرط عدم وجود سوابق
جنائية.
ويبلغ قوام القوات الامريكية في العراق في الوقت الحالي 169 ألفا من
بينهم 120 ألفا من جنود الجيش.
وأكد جيتس أن الجنود الذين أنهوا خدمتهم في العراق في الطريق الى الوطن.
وقال "بينما ستضطلع القوات الامريكية بدور ما في العراق في السنوات
القادمة فان من المحتم تخفيض حجم التزامنا هناك. ومعظم النقاشات الجادة
اليوم تدور حول التوقيت والكيفية."
ومن
المتوقع أن تبدأ الادارة الامريكية في وقت لاحق من هذا العام في اعادة
نحو 20 ألفا من القوات القتالية التي تم نشرها في اطار استراتيجية الرئيس
الامريكي لزيادة حجم القوات لتحقيق الاستقرار في بغداد.
وقال جيتس انه يأمل في امكانية خفض عدد القوات الى حوالي 100 ألف بحلول
يناير كانون الثاني 2009 عندما يتولى الرئيس الامريكي القادم السلطة. كما
وافق على تعزيز صفوف الجيش بحوالي 65 ألفا الى 547 ألف جندي بحلول عام
2010 مما يساعد في تقليل الضغط على الجيش.
وقال جيتس ان الولايات المتحدة ستواجه لسنوات حربا غير تقليدية كالحرب
التي نراها في العراق وأفغانستان. وأضاف أن هذه الصراعات ستكون ذات طابع
سياسي وأنه لا بد من اشراك كل مكونات الحكومة الامريكية فيها لكسب هذه
الحرب. وأضاف "لن يصبح النصر أمرا يرتبط بفرض الارادة وانما سيغدو بدرجة
أكبر وسيلة لتشكيل السلوك.. سلوك الاصدقاء وسلوك الاعداء والاهم الناس
الذي يقفون على مسافة وسط بين الاصدقاء والاعداء."