04/10/2007
 
 
اتفاق سلام مبدئي بين متمردي تشاد وحكومتها
 

 

الرئيس التشادي ادريس ديبي في نجامينا يوم 3 من مارس اذار 2006. تصوير: كلير سوريس - رويترز.

نجامينا (رويترز) - قال مسؤول تشادي ان أربع جماعات متمردة في تشاد وقعت بالاحرف الاولى اتفاقا مبدئيا مع الحكومة يوم الاربعاء في المحادثات الجارية في طرابلس. ولكن زعيم الفصيل الرئيسي قال انه ما زالت هناك الكثير من القضايا التي لم تحل.
 
وأضاف المسؤول الحكومي التشادي الرفيع الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه لرويترز في العاصمة التشادية نجامينا "محتويات الاتفاق سرية. ويتعين التوقيع عليه رسميا في الوقت القريب جدا في احتفال.. في طرابلس."
 
واستمرت المحادثات على مدى اسابيع ولكنها اصبحت اكثر إلحاحا في الوقت الذي يجمع فيه الاتحاد الاوروبي قوة سلام لنشرها في منطقة الصراع في شرق تشاد للمساعدة في انهاء العنف الذي يمتد اليها من منطقة دارفور المجاورة بالسودان.
 
وفي اراضي شرق تشاد القاحلة حيث تسرب اللاجئون واعمال العنف عبر الحدود من الحرب المستمرة منذ اربعة اعوام في اقليم دارفور السوداني تشن جماعات متمردة محلية تشادية تمردا ضد الرئيس التشادي ادريس ديبي.
 
وكان محمد نوري زعيم حركة المتمردين الرئيسية المشاركة في الاتفاق حريصا في الحديث عن مدى الاتفاق حيث قال "الكثير.. الكثير.. الكثير" من النقاط ما زالت بانتظار تسويتها. وقال ان تلك تشمل ايجاد ظروف للمتمردين لنزع اسلحتهم في امان ومشاركتهم في شؤون الدولة. وقال لراديو فرنسا الدولي "اننا نتحرك ببطء شديد."
 
وإلى جانب ائتلاف اتحاد القوى من اجل الديمقراطية والتنمية شاركت اربع جماعات متمردة اخرى في الاتفاق المبدئي الاربعاء في طرابلس. وقال المسؤول التشادي ان ادوم يونسمي وزير الدولة للبنية التحتية وقع نيابة عن الجانب الحكومي.
 
ووقع فصيل متمرد صغير اتفاق سلام مع حكومة ديبي في نجامينا يوم الاثنين في مؤشر على تقدم المحادثات التي يرعاها الزعيم الليبي معمر القذافي. ومن المقرر ان تبدأ جولة جديدة من محادثات دارفور للسلام في طرابلس يوم 27 اكتوبر.
 
وتمت الدعوة الى المحادثات من قبل الامين العام للامم المتحدة بان جي مون في الوقت الذي تسعى فيه الامم المتحدة والاتحاد الافريقي الى جمع قوة قوامها 26 الف جندي لتحل محل قوة الاتحاد الافريقي في دارفور التي تعاني من نقص الموارد والضغوط.
 
واستكمالا لقوة دارفور يقوم الاتحاد الاوروبي بتجميع قوة منفصلة تتراوح بين 2500 الى اربعة آلاف جندي من اجل حماية المدنيين وعمليات الاغاثة في تشاد و شمال شرق جمهورية افريقيا الوسطى وهما منطقتان تأثرتا بالعنف الممتد من دارفور.
 
وقال وزير الدفاع الفرنسي ايرفي موران لرويترز في باريس يوم الاربعاء انه متأكد من أن دول الاتحاد الاوروبي ستسهم على الاقل بثلاثة آلاف جندي في قوة حفظ السلام في شرق تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى.
 
المصدر: رويترز
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com