30/11/2007
 
 
لبنان يؤجل انتخابات الرئاسة حتى السابع من ديسمبر

 

رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري (الى اليمين) يجتمع من الجنرال ميشيل سليمان قائد الجيش يوم الاربعاء في بيروت

قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري يوم الخميس ان انتخابات الرئاسة تأجلت لمدة اسبوع حتى السابع من ديسمبر كانون الاول لافساح مزيد من الوقت لإجراء محادثات بين الطرفين المتناحرين بشأن التوصل الى مرشح رئاسي توافقي تتركز على تسمية قائد الجيش لتولي المنصب الشاغر منذ أسبوع.
 
واعلن بري التاجيل يوم الخميس من اجل اجراء مزيد من المناقشات للتوصل الى توافق في الآراء على رئيس وهو امر في صلب الازمة بين التحالف الحكومي المدعوم من الغرب والمعارضة التي يتقدمها حزب الله المدعوم من سوريا.
 
وطرح قائد الجيش العماد ميشال سليمان كأحدث اسم يتم تداوله لتولي منصب الرئاسة الشاغر منذ انتهاء ولاية الرئيس اميل لحود المؤيد لسوريا في 23 نوفمبر تشرين الثاني.
 
وتمت الدعوة لسلسة جلسات برلمانية لكنها فشلت في انتخاب خلف له بسبب عدم التوصل الى اتفاق بين الزعماء المتنافسين على مرشح ينبغي ان يكون مسيحيا مارونيا بموجب نظام تقاسم السلطة الطائفي في لبنان.
 
وقال الزعيم المسيحي المتحالف مع حزب الله ميشال عون يوم الخميس انه سيدعم ترشيح سليمان وفقا للمبادرة التي طرحها والتي تقضي بتوليه المنصب لمدة عامين واعطاء المعارضة حق نقض القرارات في الحكومة وتكليف رئيس وزراء محايد.
 
ويتطلب انتخاب سليمان تعديلا دستوريا يسقط حظر ترشح موظفي الدولة البارزين لمناصب عليا.
 
وقال عون قائد الجيش السابق والذي يعتبر حتى الآن ان موقع رئاسة الجمهورية من حقه "نأمل بعد تذليل الصعوبات الدستورية ان يكون العماد سليمان مرشحنا وفقا للمبادرة التي قدمناها."
 
ولا يزال حزب الله يدعم ترشيح ميشال عون لتولي هذا المنصب ولكن تصريحات عون قد تمهد طريق الرئاسة لسليمان عبر توفير المناخ التفاوضي.
 
وعارضت قوى التحالف الحكومي المناهض لدمشق في السابق تسمية سليمان الذي عين قائدا للجيش عندما كانت سوريا تسيطر على لبنان وله علاقات جيدة مع حزب الله.
 
وفي تغيير لموقفها قال نواب موالون للتحالف الحكومي بزعامة سعد الحريري الاربعاء انهم سيوافقون على التعديل الدستوري للسماح للعماد بشغل المنصب.
 
وقال مصدر سياسي ان التحالف الحكومي يرى الآن في سليمان خياره الوحيد مفضلا اياه على وجود فراغ رئاسي وخشية حدوث تقارب بين الولايات المتحدة وسوريا بعد اجتماع انابوليس للسلام الذي استضافته واشنطن هذا الاسبوع.
 
ومن شأن الاتفاق على رئيس جديد أن يؤدي الى نزع فتيل اسوأ أزمة سياسية يمر بها لبنان منذ الحرب الاهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990. وتراجعت منذ الاسبوع الماضي حدة المخاوف من خطر تجدد العنف مع سعي الطرفين الى احتواء الازمة لا الى تصعيدها.
 
وقال رئيس الوزراء فؤاد السنيورة في اشارة الى سليمان "هذا الموضوع هو موضع تشاور جدي وان شاء الله نصل الى النتيجة التي تؤمن مصلحة لبنان واللبنانيين."
 
المصدر: رويترز
 
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com