مشرف يستعد للتخلي عن زيه العسكري
بعد 43 عاما من الخدمة
بوتو قدمت اوراق ترشيحها
للانتخابات رغم التهديدات بالمقاطعة
تخلى الرئيس الباكستاني برفيز
مشرف عن منصبة قائدا عاما للقوات المسلحة، في مناسبة رسمية القى فيها
كلمة سلم خلالها نائب رئيس الأركان الحالي الجنرال اشفاق برفيز كياني
قيادة الجيش.
وكان مشرف قد قام الثلاثاء
ببعض المراسم لتوديع ثلاثة واربعين عاما من الحياة العسكرية حيث زار مقر
قيادة الجيش في روالبندي ومقري قيادة القوات الجوية والبحرية في العاصمة
إسلام آباد.
واستعرض مشرف حرس الشرف فور
وصوله مقر قيادة الجيش في روالبندي، قبل أن تقوم قوات مشتركة من الجيش
والبحرية والقوات الجوية بعرض عسكري امام قائدهم الذي يؤدي اليمين
الدستورية الخميس كرئيس مدني منتخب.
وكان مشرف تعرض خلال الشهور
الماضية لضغوط داخلية وخارجية شديدة للتخلي عن قيادة الجيش، لكنه نفذ
مخططه ولم يقدم على هذه الخطوة إلا بعد تأكيد فوزه رسميا بانتخابات
الرئاسة.
وقد رحبت الخارجية الامريكية
بقرار مشرف التخلي عن زيه العسكري، لكن المتحدث باسم الخارجية الامريكية
شون مكورماك جدد طلب بلاده بضرورة إنهاء حالة الطوارئ قبل إجراء
الانتخابات التشريعية في الثامن من يناير/كانون الثاني المقبل.
وقال مكورماك في مؤتمر صحفي إن باكستان لن تعود إلى الطريق الصحيح إذا لم
تعد إلى الحكم الديمقراطي الدستوري.
الانتخابات
وجاء ذلك بينما تستعد البلاد
للانتخابات التشريعية وسط حالة من الترقب انتظارا لقرار المعارضة بشان
المشاركة. والمحت زعيمة حزب الشعب بينظير بوتو وزعيم حزب الرابطة نواز
شريف إلى امكانية اتخاذ قرار بالمقاطعة إذا أصر مشرف على إجراء
الانتخابات في ظل حالة الطوارئ. واكد بوتو وشريف مرار ضرورة إنهاء
الطوارئ لإجراء الانتخابات وطالبا أيضا باعادة تعيين قضاة المحكمة العليا
الذين عزلهم مشرف. وقال شريف في تصريحات للصحفيين إن تخلي مشرف عن قيادة
الجيش خطوة غير مهمة لإنها كان دستوريا يجب ان يتنحى عن هذا المنصب،
وأضاف ان المشكلة الحقيقية في إلغاء القرارات التي اتخذت في 3 نوفمبر/
تشرين الثاني الجاري بهدف اجراء انتخابات حرة ونزيهة.