23/11/2007
 
 
إسبانيا وليبيا يجهزان لزيارة القذافي الى مدريد الشهر المقبل

 

تعمل كل من إسبانيا وليبيا في الوقت الحالي على الإعداد للزيارة المرتقبة التي يعتزم الرئيس الليبي معمر القذافي القيام بها الى مدريد شهر ديسمبر المقبل بعد حضوره قمة الإتحاد الأوروبي الأفريقي في لشبونة يومي 8-9 من الشهر نفسه، وفقا لما ذكرته مصادر رسمية.
 
وأشارت مصادر دبلوماسية من السفارة الليبية في مدريد الى أن الزيارة "لم يتم التأكيد عليها حتى الآن".
 
بينما أكدت المصادر الليبية أن الزعيم القذافي سوف يزور فرنسا قبل القمة الأوروبية الأفريقية للتباحث مع الرئيس الفرنسي فرانسوا ساركوزي، ويؤكد القذافي على قناعته بأن الرئيس الفرنسي يسعى الى "تشجيع الدول التي ترغب في أن تنهض وتعاود دورها في الانضمام الى المجتمع الدولي".
 
وقد سافر ساركوزي الى ليبيا شهر يوليو الماضي عقب الافراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني، الذين كانوا قد اتهموا في قضية إصابة الأطفال الليبيين بمرض الإيدز.
 
ومن جانبه عرض وزير الخارجية الإسباني ميجل أنخل موراتينوس أن بلاده على استعداد لمد يد المساعدة للأطفال البالغ عددهم 400 طفل والذين أصيبوا بهذا المرض اللعين، وبالمثل شدد على ضرورة قيام "شراكة متبادلة تهدف للنفع بين الجانبين " يقصد بها ليبيا والاتحاد الأوروبي.
 
ويذكر أن موراتينوس قد زار ليبيا عام 2005 ليدعوها الى المشاركة في القمة اليورومتوسطية الا أنه اضطر للإنتظار عشر ساعات في المطار، وفي النهاية لم يقابل الرئيس الليبي. ويذكر أيضا أن رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق خوسيه ماريا أثنار قد زار ليبيا في عام 2003.
 
وقد سافر القذافي في زيارة قصيرة الى إسبانيا في عام 1984 واجتمع برئيس الحكومة الإسبانية في ذاك الوقت فيليبي جونثالث في بالما دي مايوركا، وذلك في اجتماع أعد له وزير خارجية النمسا السابق برونو كريسكي.
وقد بدأت العلاقات الاقتصادية بين البلدين بناء على اتفاقية وقعت عام 1974 وتم تجديدها مرة أخرى عام 1994. الا أنه في مجال البترول فإن الميزان الاقتصادي بين البلدين لا يشهد توازنا يذكر.
 
ووفقا للبيانات الأخيرة الصادرة عن وزارة الخارجية الإسبانية فإن إسبانيا قد استوردت من ليبيا في عام 2003 صادرات بلغت قيمتها مليار و 897 ألف يورو، فيما صدرت اليها بقيمة 125 مليون يورو.
 
ويذكر أن إسبانيا وليبيا بدأتا العلاقات الدبلوماسية عام 1961 ولكن في عام 1986 قد تقلصت الى أقل درجاتها بعد أن طرد الدبلوماسي الليبي في مدريد أحمد محمد بعد اتهامه بأنه كان على علاقة بإحدى الجماعات الإرهابية.
 
ويشار الى أن العلاقات بين البلدين قد عادت وبدأت في التحسن عام 1989، ثم تحسنت بشكل أفضل عام 1991 ،وكان وزير الخارجية الإسبانية وقتها فرانسيسكو فرناندث أوردونيث الذي قابل القذافي خلال جولة كان قد قام بها في دول المغرب العربي.
 
المصدر: وكالة الأنباء الإسبانية (إفـي) + أخبار ليبيا
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com