22/11/2007
 
 
بنغازي تواري 'حسن السوسي' الثرى بعد 83 عاما

 

 

مثلما تأتي الروعة على مهل، هاهي تذهب على حين غرة، عندما تتوقف رحلة الشاعر، وتحتبس في كهف الغيب والأبد رؤى الشفافية الباصرة لما خلف المعاني المبذولة.
 
ودعت ليبيا الأمس الإربعاء الموافق 22 نوفمبر 2007 أحد أعلامها في الأدب والثقافة. فبعد رحلة طويلة من قرض الشعر، وتطويع الكلمات، ها هو شاعر ليبيا يغادرنا على غير موعد، كما هي سنة الله في خلقه.
 
شاعر الرقة والرومانسية، والعذوبة، اختارت له العناية وفاة بعد صلاة ظهر الأمس بتونس، الشاعر الكبير: متوقفا قلبه المشبع بتلك المدادات الروحية المنظومة، بعد تسعة وسبعين عاما، وقد نقل جثمانه، وهو في طريقه ليدفن بعد صلاة عصر اليوم الخميس بمدينة بنغازي.
 
والشاعر حسن أحمد محمد السوسي، ولد عام 1924 في الكفرة، وأقام في سنوات صباه الأولى بدينة مرسى مطروح، حيث قرأ فيها القرآن الكريم على والده، ودخل المدرسة، ثم التحق بالأزهر ونال الشهادة الأهلية 1944.
 
عاد إلى ليبيا أواخر عام 1944 وعمل معلماً بمدرسة الأبيار، ثم تنقل في وظائف التعليم إلى أن أحيل إلى التقاعد عام 1988.
 
دواوينه الشعرية: الركب التائه 1963- ليالي الصيف 1970- نماذج 1981- المواسم 1986- نوافذ 1987- الفراشة 1988 - الزهرة والعصفور 1992 - الجسور 1998 - ألحان ليبية 1998 - تقاسيم على أوتار مغاربية 1998.
 
  بالصور مراسم تشييع السوسي (متابعات جيل)

  راجع التعازي والتعليقات بموقع جيل

 

المصدر: (جيل)
 
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com