17/11/2007

 
بوفايد ورفاقة مستمرون في إضرابهم عن الطعام وأنباء عن وفاة إثنين من المعتقلين
 

 

 

ليبيا المستقبل: علمت ليبيا المستقبل من مصادر مطلعة داخل ليبيا بأن سجناء 16 فبراير 2007 (إدريس بوفايد ورفاقة) لازالوا يواصلون اضرابهم عن الطعام الى يومنا هذا. وتؤكد هذه المصادر بأن المعتقلين كانوا قد تعرضوا الى التعذيب الشديد خلال الخمسة أشهر الأولى من إعتقالهم وأن السلطات الليبية قد زجت بـ (مجموعة سجن عن زارة) بزنزانات غير مضيئة تحت الأرض طولها مترين وعرضها متر ونصف، كل اثنين في زنزانة. كما تؤكد المصادر عن إنعدام الرعاية الطبية للمعتقلين رغم الحاجة الملحة لبعضهم لمثل هذه الرعاية والأدوية. وأكدت المصادر أيضا بأن اثنين من المعتقلين "غير معروفة أسمائهم" قد لاقوا حتفهم داخل المعتقل. ومعلوم أن كافة المعتقلين في هذه القضية قد شوهدوا أخر مرة في جلسة المحكمة التي انعقدت يوم الثلاثاء السادس من الشهر الجاري عدى جمعة بوفايد وعبدالرحمن القطيوي حيث لا توجد معلومات عنهم منذ يوم إعتقالهم.

 

هذا ويناشد المعتقلون كافة ابناء الشعب الليبي بالداخل والخارج وكافة المنظمات المعنية بحقوق الإنسان بالتدخل لمساندتهم في محنتهم والى التضامن معهم.

 

اعلن تضامنك وشارك بالتوقيع في هذه الحملة بالضغط هنا

 

مواضيع متعلقة:

 

  أبوفايد ورفاقه مستمرون في إضرابهم على الطعام والمحكمة

    تؤجل الى يوم 20 نوفمبر

  بوفايد والحاجي ورفاقهم يضربون على الطعام منذ يوم الأمس

  'سجناء رأي' ليبيون يبدأون إضرابا مفتوحا عن الطعام

  راجع ما نشر سابقا حول القضية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


للتعليق على الخبر
الإسم:

العنوان الإلكتروني:

التعليق

تعليقات القراء:

 
مش لازم: بسم الله الرحمن الرحيم.. الله يهديك يا دكتور أدريس كنت عايش في عز ليش رجعت الى ليبيا وبهدلت روحك وعائلتك والله الشعب الليبي ما يستاهل التضحية من أجله بحبة تمر. والله ما يستاهل الشعب الحقير أن أضحي من أجلهم لأن كل ما أصابنا بسبب أنفسنا والله ما عاد فيه وطن والله ما عاد فيه شعب والله كان زي الكلاب... أدعوا الله أن يحفظك ورفاقك ويلهمكم الصبر.

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة