بعد إعلان ليبيا تمسكها
بتعريب جوازات سفر الوافدين
أويا: ليبيا تصرفت كرد فعل على منع ليببين من دخول أوربا
أكدت مصادر مسؤولة في إدارةالجوازات الليبية مساء أمس
تمسك طرابلس بعدم السماح بدخول المسافرين الذين لا يحملون جوازات
مترجمة إلى اللغة العربية وأضافت هذه المصادر أن الغرب الذي يفرض ترجمة
جوازات السفر إلى اللغة الإنجليزية عليه يقبل مبدأالمعاملة بالمثل.
وذكرت صحيفة (أويا) الصادرة في طرابلس اليوم الأربعاء
أن طائرة قادمة من باريس إلى ليبيا وعلى متنها 172 سائح منعوا من
النزول في مطار سبها (جنوب البلاد) لأنهم لا يحملون ترجمة إلى العربية
لجوازات سفرهم.
وكانت الإدارة العامة الليبية للجوازات قد أصدرت السبت
الماضي تعميما ملزما لشرطة الحدود الليبية بعدم السماح بدخول أي أجنبي
يحمل تأشيرة دخول ما لم يكن جواز سفره مترجما إلى اللغة العربية.
وترجح بعض الأوساط الليبية بحسب صحيفة (أويا) أن هذا
الإجراء جاء كرد فعل على شكاوي من مسافرين ليبيين تم إرجاعهم من عدد من
الدول الأوروبية وخصوصا فرنسا وبريطانيا رغم حصولهم على تأشيرات إلى
جانب عرقلة حصول الليبيين على تأشيرات أوروبية.
يذكر أن ليبيا طبقت مثل هذا القرار الذي يشترط ترجمة
الجوازات الأجنبية إلى العربية بإستثناء الجوازات الدبلوماسية إلا أنه
تم تجميده سنة 2005.
وأكدت السلطات الليبية المختصة أنه تم إرسال مذكرة
شفهية إلى شركات الطيران ووكالات الأسفار تفيد بأنه تقرر إعتبارا من 10
نوفمبر الحالي عدم السماح لأي أجنبي بدخول ليبيا ما لم يكن جوازه
مترجما للعربية ويستثني القرار حملة الجوازات الدبلوماسية.
المصدر:
جيــل - بانا برس
|
|
|
|