07/11/2007
 
 
مسؤولون غربيون يقللون من أهمية انضمام جماعة ليبية لـ "القاعدة"
 
قلل مسؤولون غربيون ومعارضون إسلاميون ليبيون من أهمية اعلان الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري، انضمام جماعة إسلامية ليبية الى التنظيم، لكنهم أشاروا الى احتمال استخدام القاعدة الجماعات الإسلامية المحلية في المغرب العربي جسراً لشن هجمات في أوروبا.
 
ونقلت “فاينانشال تايمز” البريطانية امس عن مسؤولين غربيين قولهم ان أجهزة الأمن الأوروبية تراقب عن كثب توسيع القاعدة نطاق عملها في شمال افريقيا، حيث يمكن ان يتم استخدام تنظيمات محلية تدين للقاعدة بالولاء كجسر لشن هجمات في أوروبا.
 
ونقلت الصحيفة ايضاً عن نعمان بن عثمان الزعيم السابق للجماعة الإسلامية الليبية، المقيم حالياً في لندن قوله ان جماعة أبوالليث الليبي التي اعلنت ولاءها للقاعدة لا تمثل سوى فرع واحد من الجماعة الإسلامية، وأشار الى أن المسؤولين الكبار في الحركة الاسلامية الليبية زج بهم في السجون منذ سنوات وانهم يسعون للتفاوض مع السلطات.
 
لكنه ذكر ان الحركات الراديكالية تزداد قوة في الجزء الشرقي من ليبيا، بعد ان تعرضت لخسائر فادحة إثر حملة السلطات الليبية ضدها منذ بروز هذه الحركات في ،1995 واعتبر ان الحركات الراديكالية تحاول استرداد انفاسها واعادة تنظيم صفوفها.
 
وقال خبراء في الحركات الارهابية للصحيفة ان محاولة احياء الجماعة الموالية للقاعدة في ليبيا، وضمها الى حركة “الجهاد العالمية”، تأتي في وقت تحسنت فيه علاقات الجماهيرية مع الغرب، وفتح الباب امام الاستثمارات الخارجية في ليبيا.
 
المصدر: صحيفة الخليج

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com