03/11/2007 |
|
||||
|
|
|||||
|
|
|||||
رايس تحاول اقناع زعماء الشرق الاوسط بالاتفاق على وثيقة مشتركة |
|||||
|
|
|||||
من المقرر ان تزور وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس القدس مجددا يوم السبت لاجراء مزيد من المحادثات بهدف التغلب على الخلافات بين الزعماء الفلسطينيين والاسرائيليين قبل انعقاد مؤتمر بشأن قيام دولة فلسطينية.وقال مسؤولون ان رايس التي تزور المنطقة للمرة الثالثة خلال ستة اسابيع تأمل في اقناع الجانبين بالاتفاق على وثيقة مشتركة بشأن الدولة يتم طرحها خلال المؤتمر الذي سيعقد في انابوليس بولاية ماريلاند.وقال مسؤول أمريكي كبير رافق رايس الى تركيا يوم السبت قبل مغادرتها في وقت لاحق يوم السبت الى القدس "انها (الوثيقة) محاولة للتوفيق بين التوصل الى صيغة مناسبة وعدم اثارة مشكلات سياسية داخلية لاي من الجانبين."ويواجه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت الذي سيلتقي مع رايس يوم الاحد معارضة شديدة داخل ائتلافه الحاكم ضد اي تنازلات بشأن الحدود او تقسيم القدس ما دام الاسرائيليون يشعرون بانهم مهددون من الناشطين الفلسطينين. كما يواجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي سيلتقي مع رايس في الضفة الغربية يوم الاثنين ضغوطا كي يبين لشعبه ان بمقدوره انهاء الاحتلال الاسرائيلي ومقاومة تحدي لسلطته من حركة المقاومة الاسلامية حماس التي سيطرت على قطاع غزة قبل خمسة أشهر.وقال المسؤول الامريكي الكبير "هذه عملية تتطلب جهدا كبيرا وهو ما نحتاجه للتوصل الى القرار السليم.. لكن هناك ضرورة ملحة بشكل متزايد في هذا الشأن."وتهدف الوثيقة المشتركة الى وضع الاسس التي يمكن ان تقوم عليها دولة فلسطينية.ويقول الجانبان انهما على استعداد للبدء في التفاوض حول اتفاقيات نهائية بشأن "القضايا الجوهرية" الحساسة بعد محادثات انابوليس وقالا انهما يريدان التوصل الى اتفاق قبل انتهاء فترة ولاية الرئيس الامريكي جورج بوش التي لم يتبق فيها سوى ما يزيد قليلا عن عام.لكن في حين يريد المسؤولون الفلسطينيون تحديد موعد نهائي قاطع يعارض الزعماء الاسرائيليون ذلك قائلين ان اي اتفاق سيتوقف على ضمان عباس عدم وجود اي تهديد لاسرائيل وهو الشرط الذي لا يعتقد الكثير من الاسرائيليين انه يستطيع ان يفي به. ويدفع الاسرائيليون ايضا بان عدم الوفاء باي مواعيد نهائية قد يثير العنف.وبلغ عدم اليقين حد ان موعد انعقاد المؤتمر لم يتقرر بعد. وقال مسؤولون أمريكيون انهم يأملون في استضافة المؤتمر على مدى يومين خلال الاسبوع الذي سيبدأ في 26 نوفمبر تشرين الثاني.وقال مسؤولون فلسطينيون شاركوا في المحادثات التي عقدت يوم السبت وضمت عباس وديفيد ولش المسؤول الكبير بوزارة الخارجية الامريكية انهم لا يعتقدون ان بالامكان التوصل الى اتفاق حول وثيقة مشتركة قبل ذلك الموعد.وقال المسؤولون الفلسطينيون لرويترز ان عباس قدم للمسؤول الامريكي عددا من المقترحات لادراجها في الوثيقة.وأكد الجانبان خلال الاسابيع الماضية التزامهما بتنفيذ المرحلة الاولى من خطة "خارطة الطريق" لعام 2003 والتي تلزم الزعماء الفلسطينيين بكبح الناشطين وتلزم اسرائيل بالتوقف عن توسيع المستوطنات.وقال المسؤول الامريكي الكبير المرافق لرايس "كان يتعين تنفيذ المرحلة الاولى لخارطة الطريق بالامس."ويقول مسؤولون فلسطينيون انهم يحاولون بالفعل تنفيذ التزاماتهم بشأن الامن رغم الصعوبات التي يقولون انها تواجههم لتأكيد سلطتهم في ظل الاحتلال.ووصلت يوم الجمعة قوة امنية جديدة تابعة للسلطة الفلسطينية قوامها 300 فرد للانتشار في نابلس وهي احدى اكبر مدن الضفة الغربية حيث تشتبك قوات الاحتلال الاسرائيلي من حين لاخر مع جماعات نشطاء فلسطينيين.المصدر: رويترز
|
|||||
|
|