03/11/2007 |
|
||||
|
|
|||||
|
|
|||||
التعذيب في السجون السرية في الجزائر وليبيا |
|||||
|
|
|||||
دعت اللجنة المعنية بحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة ليبيا أمس إلى وضع حد لما وصفته بالاستخدام الدؤوب للتعذيب والتحقيق في مزاعم التعذيب، بما في ذلك مزاعم تعرض الممرضات البلغاريات اللاتي كن محتجزات هناك لسوء المعاملة ومشيرة في الوقت ذاته، الى انها تشتبه بوجود “مراكز اعتقال سرية” في الجزائر تمارس فيها أجهزة الاستخبارات وأمن الدولة التعذيب.وجاء ذلك بعد اجتماعات استمرت ثلاثة أسابيع درست خلالها اللجنة سجلات الحقوق المدنية والسياسية في خمس دول، هي ليبيا والجزائر وجورجيا والنمسا وكوستاريكا. وقالت اللجنة إنها “مازالت قلقة بشأن استمرار ورود أنباء الاستخدام الدؤوب للتعذيب والمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية او المهينة”. وأضافت أن ليبيا “يجب ان تتخذ إجراءات عاجلة وفعالة لوقف استخدام جميع اشكال التعذيب والمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وأن تضمن إجراء تحقيقات وافية ونزيهة على وجه السرعة من خلال آلية مستقلة”.من ناحية ثانية، أعربت اللجنة في “ملاحظاتها النهائية” عن “القلق من معلومات غير حكومية تفيد عن وجود مراكز اعتقال سرية يرجح ان تكون في حوش شنو وواد الناموس ورقان والحراش وورقلة في الجزائر”. ودعا خبراء حقوق الانسان في الأمم المتحدة الحكومة الجزائرية الى التأكد من ان كافة مؤسسات الاعتقال بما فيها مؤسسات دائرة الاستخبارات والأمن تتلقى زيارات منتظمة.المصدر: عرب تايمز
|
|||||
|
|