02/11/2007 |
|
||||
|
|
|||||
ليبيا: مؤتمر الشعب العام يستعد للاجتماع وتوقعات بتغييرات في حكومة المحمودي |
|||||
أصدرت أمانة مؤتمر الشعب العام في ليبيا (البرلمان)، أمس قرارا بتحديد مواعيد اجتماعات المؤتمرات الشعبية الأساسية (المحليات والبلديات)، التي تعتبر أعلى سلطة في ليبيا لوضع جدول أعمالها لدورة انعقادها السنوي للعام الحالي ومتابعة تنفيذ قراراتها على المستوى المحلي. وحدد البرلمان الليبي الذي يعتبر أعلي هيئة تشريعية في البلاد خمسة أيام لاجتماع المؤتمرات الشعبية الأساسية تبدأ يوم الأحد المقبل وحتى يوم الخميس القادم.وستتولى أمانات المؤتمرات تحديد ساعة ومكان الاجتماعات في المؤتمرات الشعبية الأساسية والكومونات والتجمعات.وقالت مصادر ليبية لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الاجتماعات ستحسم مصير الحكومة الليبية الحالية التي يترأسها الدكتور البغدادي المحمودي، والتي تعرضت في الآونة الأخيرة لانتقادات إعلامية عنيفة من بعض المحسوبين على المهندس سيف الإسلام، النجل الثاني للعقيد القذافي الذي تردد اسمه مؤخرا باعتباره مرشحا لتولي رئاسة الحكومة الليبية، لكن بعض أوساط المعارضة الليبية في الخارج ومقربين من سيف الإسلام نفسه استبعدوا هذا الاتجاه، وتوقعوا عدم زج القذافي بنجله في التشكيلة الحكومية التي سيتم الإعلان عنها في ختام أعمال البرلمان الليبي نهاية العام الجاري. ولا يشغل سيف الإسلام أي منصب رسمي في الدولة الليبية لكنه يقوم عبر مؤسسة القذافي للتنمية وهي جمعية غير حكومية بلعب دور متنام في تحديد وبلورة السياسات الداخلية والخارجية لبلاده.ومن المتوقع أن يتبنى البرلمان الليبي في ختام أعماله قرارا بالموافقة على منح العقيد القذافي تفرغاً من إدارة الشؤون الداخلية لصالح رغبته في تركيز جهوده على إنشاء حكومة اتحادية للدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي.يشار إلى أن القذافي حث مواطنيه أخيرا على منحه تفرغا وعدم إرباكه وشغل وقته بقضايا محلية، معلناً عن الحاجة إلى عمل ما وصفه بخطة لعملية اقتحام نهائي وكبير لتسيير الشأن الليبي الداخلي تسييرا ذاتيا.كما اقترح القذافي للمرة الأولى منذ توليه السلطة في بلاده عام 1969 دمج رفاق مشواره السياسي مع المجموعة المتبقية من أعضاء تنظيم الضباط الأحرار في المسؤولية. وتدار ليبيا منذ عام 1977 (تاريخ إعلان سلطة الشعب في البلاد)، على أساس الديمقراطية الشعبية المباشرة المستوحاة من الكتاب الأخضر الذي ضمنه العقيد القذافي نظريته في الحكم.وتمارس المؤتمرات الشعبية الأساسية السلطة والحكم والرقابة بشكل مباشر وتتولى تسيير شؤون الدولة والمجتمع وإصدار التشريعات واتخاذ القرارات وهي المرجعية السياسية الوحيدة في هذا الشأن.المصدر: صحيفة الشرق الأوسط
|
|||||
|
|