الممرضة الليبية
فالنتينا سيروبولو (إلى اليمين) مع أحد اقاربها بعد
وصولها لمطار صوفيا يوم الثلاثاء. تصوير: نيكولاي
ديوشينوف - رويترز.
طرابلس (رويترز) - دعت أسر الأطفال الليبيين المصابين
بفيروس الإيدز ليبيا لقطع علاقاتها مع بلغاريا وترحيل جميع المواطنين
البلغار ووقف التعاون مع الشركات البلغارية.
وقالت الأسر في بيان اليوم الأربعاء أنه تتعين إعادة
اعتقال الستة المدانين بحقن الفيروس في الأطفال من جانب الشرطة الدولية (الانتربول).
وأضافت الأسر في البيان انها تبدي "إدانتها واستياءها لما وصفته بعبثية
واستهتار الدولة البلغارية بإصدار الرئيس البلغاري عفوا على الممرضات."
وأصدر الرئيس البلغاري جورجي بارفانوف عفوا عن الممرضات
الخمس والطبيب الفلسطيني الذي حصل في الآونة الأخيرة على الجنسية
البلغارية امس لدى وصولهم إلى بلغاريا. وسمح لهم بمغادرة ليبيا بعد أن
أنهى اتفاق شراكة بين طرابلس والاتحاد الأوروبي محنتهم التي امتدت ثمانية
أعوام صدرت خلالها عليهم أحكام بالإعدام.
وقال البيان الذي أصدرته الأسر الليبية "هذا يؤكد تصريحات
الشيخ أسامة بن لادن التي قال فيها إن الغرب يستهتر بدماء المسلمين." "وتطالب
الأسر شرطة الإنتربول بالبقبض على المتهمات المدانات لتمضية عقوبتهن
بالسجن."