رفع
الطبيب الفلسطيني الذي كانت السلطات الليبية قد حكمت عليه بالإعدام في
تموز عام 2007 لتعمده إصابة أطفال في مستشفى بمدينة بنغازي بفيروس الايدز
شكوى إلى لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة وفقا لقول محاميته أمس
الأربعاء. وقالت المحامية ليزبيث زيجفيلد في بيان نشر أمس: إنها رفعت
شكوى بالنيابة عن موكلها أشرف الحجوج جمعة أمس الأول الثلاثاء للاحتجاج
على الانتهاكات الخطرة في حقوق الإنسان التي ارتكبت ضده وخمس ممرضات
أخريات في قضية مستشفى بنغازي.
وترتبط الشكاوى بالانتهاكات الخاصة بمنع التعذيب والمعاملة غير الإنسانية
وحق الأمن والحرية في السجن وحق المحاكمات العادلة وعدم فرض أحكام تعسفية
بالإعدام.
وقالت زيجفيلد: إن محاكمة موكلها كانت معيبة بشكل خطر. وزعمت أنه تعرض
للتعذيب في مناسبات عديدة خلال فترة الثماني سنوات التي قضاها في سجن
ليبي لإجباره على الاعتراف بالاتهامات. وقد حوكم الطبيب الفلسطيني في
ليبيا مع الممرضات البلغاريات الخمس بقضية إصابة 426 طفلاً بمرض الايدز
في مستشفى الأطفال في بنغازي في ليبيا في عام 1999.
وحكم عليه بالإعدام أربع مرات وآخرها يوم 11 تموز عام 2007 قبل أن يخفف
مجلس القضاء الأعلى في ليبيا عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد. وعقب
مفاوضات بين ليبيا وسياسيين أجانب ونقل المتهمين إلى بلغاريا يوم 24 تموز
ليمضوا بها مدة سجنهم إلا أن السلطات البلغارية التابعين لها عفت عنهم
على الفور وأفرجت عنهم فور وصولهم إلى صوفيا.
والحجوج لا يعيش في هولندا ولكنه يمثله محامية هولندية لأن عائلته
المقربة تعيش هناك.
المصدر: (الوطن)
- (د.ب.أ )
|
|
تعليقات القراء:
|
ليبي جبان: يا استاذ اجبن من الليبين
ماشفتش وانا واحد منهم ومن الغريب كيف طلع منا واحد مجاهد وشوجاع مثل
شيخ المجاهدين عمر المختار .اجبن شعب على الكره الارضيه هو الشعب
الليبي.
سليمان: بارك الله فيه والله أنه
راجل لم يسكت على حقه ألا يخجل الليبيون؟ خصوصا الذين يحملون جنسيات
أوربيه؟ حيث تعرضوا لأكثر مما تعرض له الحجوج. فعلا نحن شعب جبان,
ونخشى القذافي أكثر من خشيتنا لله. فليتحرك ظميركم, وأفعلوا مثل سيدكم
الحجوج هذا أن كان لكم ظمير أصلا.
|
|