09/01/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
أعلن في طرابلس ولندن أمس عن زيارة مفاجئة يقوم بها حاليا إلى بريطانيا وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم التي وصلها قادما من الولايات المتحدة. وقالت مصادر رسمية ليبية إن شلقم التقى نظيره البريطاني ديفيد ميليباند، حيث ناقش الوزيران تعزيز التعاون الثنائي، وسبل حل نزاع دارفور والملف النووي الإيراني، والتعاون على نطاق أوسع على ضوء عضوية ليبيا في مجلس الأمن الدولي. كما أشارت المصادر الليبية الى ان الاجتماع تناول علاقات التعاون الثنائي الليبي البريطاني وعددا من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك بالإضافة إلى الجهود المبذولة من أجل السلام في إقليم دارفور بالسودان. وقالت مصادر بريطانية إن شلقم بحث قضية الإفراج عن عبدالباسط المقراحي وإعادة محاكمته نهاية الشهر الجاري. كما تطرق الاجتماع إلى عدد من الأوضاع الدولية خاصة مشكلة كوسوفو والملف النووي الإيراني.من جهته، أكد شلقم على تطور وتيرة العلاقات الليبية البريطانية منذ زيارة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير إلى ليبيا والتقاء القذافى به، والاتفاق الذي تم خلاله على عدد من برامج التعاون. وبدوره أكد وزير الخارجية البريطاني حرص الحكومة البريطانية على تطوير العلاقة مع ليبيا. كما أكد الوزير البريطاني أن بريطانيا ملتزمة بالعمل من داخل الإتحاد الأوروبي على تطوير علاقات الإتحاد مع ليبيا في كل المجالات كالتعاون الاقتصادي ومكافحة الهجرة غير الشرعية. وجرى في الاجتماع تناول المشكل في إقليم دارفور والجهود المبذولة لإيجاد حل له والمفاوضات الجارية بسرت حول السلام بالإقليم.يشار إلى أنه تم استئناف العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا في 7 يوليو 1999، حيث وصل أول سفير بريطاني يتم تعيينه لدى طرابلس بعد 15 عاما من مغادرة سلفه في شهر ديسمبر 1999 ليتولى مهامه هناك، بينما تولى السفير الليبي مهامه في لندن في شهر يناير.
المصدر: البيان
|
|||||
تعليقات القراء: |
|
|
|
|