08/01/2008
 

رايس: هناك العديد من القضايا التي ما زالت عالقة على صعيد العلاقات الأمريكية الليبية

 
 

 

الرئيس الأمريكي سيزور أيضا مصر والسعودية ودولا خليجية

 

وزير الخارجية الليبي التقى رايس الجمعة الماضية في واشنطن

 
أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أن الولايات المتحدة ستدافع عن مصالحها ومصالح حلفائها في الخليج واعتبرت تعرض الزوارق الإيرانية للسفن الحربية الأمريكية في مضيق هرمز استفزازا خطيرا. وشددت رايس في مقابلة حصرية مع بي بي سي العربية على أنه لايجب توقع تقدم كبير دفعة واحدة في مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية وقالت إن زيارة الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط تهدف لإعطاء دفعة معنوية لعملية السلام. كما أكدت رايس على علاقة الصداقة الاستراتيجية التي تربطها بمصر مؤكدة حرص واشنطن على استمرار المساعدات الأمريكية المقدمة لها وفي نفس الوقت استمرار مطالبتها الحكومة المصرية بتحقيق المزيد من التقدم في مجالي الاصلاح وحقوق الإنسان. وحول الشأن الليبي، قالت رايس إن هناك العديد من القضايا التي ما زالت عالقة على صعيد العلاقات الأمريكية الليبية ولكنها أكدت على أن ليبيا اتخذت قرارا استراتيجيا "عندما قررت نبذ الإرهاب والتخلي عن اسلحة الدمار الشامل".
 
وفيما يلي نص المقابلة التي أجراها لقمان همام من بي بي سي العربية:
 
السيدة الوزيرة، القوارب الإيرانية تعرضت لسفن حربية امريكية في الخليج والخارجية الإيرانية قالت إنه كان حادثا طبيعيا وتم حل المشكلة هل كان فعلا طبيعيا وهل حلت المشكلة ؟
 
لا يوجد شئ طبيعي في ما قام به الإيرانيون ، أو على الأقل أتمنى ألا تكون الحكومة الإيرانية تعتبر ما حدث تصرفا طبيعيا. إنه استفزاز وهذا النوع من الاستفزاز خطير. وأتمنى أن تمتنع إيران في المستقبل عن مثل هذه الأعمال.
 
هل تشعرين بقلق لأن الحادث وقع عشية الزيارة التي يقوم بها الرئيس جورج بوش للشرق الأوسط؟
 
لا أعرف إذا ما كانت تلك محض مصادفة أم لا، ولكن الإدارة الأمريكية والرئيس بوش وجه رسالة قوية بأن للولايات المتحدة "مصالح قوية" في الخليج وستستمر في الدفاع عن مصالحها ومصالح حلفائها في الخليج.
 
فلنتحدث عن تفاصيل زيارتكم للشرق الأوسط ستذهبون إلى إسرائيل وكذلك الأراضي الفلسطينية في الوقت الذي بدأ فيه التفاوض هل تحملون افكارا جديدة تساعدهما لتحقيق تقدم ما ؟
 
لقد بدأوا لتوهم في العملية وعليه فلا يجب أن نتوقع قفزات كبيرة للأمام أو نجاحا مذهلا دفعة واحدة، إن الرئيس بوش متجه إلى هناك لاعطاء دفعة معنوية لعملية السلام، وأعتقد أنه سينقل للطرفين أمله في أن يتوصلا إلى حل خلال عام 2008. كما سينقل لهما أهمية الاستمرار في المفاوضات بعقل وقلب مفتوحين من أجل التوصل إلى حل للأزمة. ولا أعتقد أنه من المطلوب في هذه المرحلة أن تحاول الولايات المتحدة أخذ مكان المتفاوضين.
 
ستذهبون إلى مصر وهي واحدة من أكبر حلفائكم في المنطقة، الكونجرس الأمريكي أصدر تشريعا يضع شروطا للمساعدات الأمريكية لمصر كيف تنظرين إلى ذلك التشريع ؟
 
الإدارة الأمريكية أرادت أن تكون المساعدات غير مشروطة وقلنا ذلك بشكل واضح.. وحين اتضح أنه لن نتمكن من ذلك، عملنا بجهد مع الكونجرس لكي نحصل على تنازل أو استثناء أو ثغرة وفعلنا ذلك لأن علاقتنا بمصر استراتيجية. نعم لدينا نقاط اختلاف مع مصر ونعمل على حلها بالتعاون معها مثل الديمقراطية والاصلاح. ولكننا كحكومة كنا نفضل الا يربط القانون بين المعونات وشروط يجب تحقيقها، ولكننا على الأقل تمكننا من الحصول على استثناءات في القانون.
 
المشروعون الأمريكيون وضعوا تلك الشروط لقلقهم من سجل مصر في مجال حقوق الإنسان كيف تنظرين إلى ذلك السجل؟
 
لقد تناولنا موضوعي حقوق الانسان والاصلاحات بصورة مباشرة.. فمصر صديقة للولايات المتحدة، والأصدقاء يتحدثون فيما بينهم بصراحة، وعليه فعندما أقوم بزيارة مصر أو عندما يزور المسؤولون المصريون الولايات المتحدة نتحدث عن أهمية الإصلاح. أهمية مصر عظيمة، وهي تمتلك مجتمعا عظيما له آمال عظيمة في الحصول على نظام سياسي أكثر انفتاحا.. وقد تم اتخاذ خطوات إلى الأمام، وكانت هناك بعض الهنات كذلك، ولكننا دائما كنا نتحدث وسوف نستمر في الحديث
 
لقد التقيت بنظيرك الليبي منذ أيام وكما تعلمين هناك قلق لدى المعارضة الليبية حول ما يسمونه بانتهاكات لحقوق الإنسان في ليبيا كما يطالبون بإطلاق سراح السجناء ؟
 
نعم.. وعلى ليبيا اطلاق سراح المسجونين، كما يتعين عليها التعامل مع قضايا الأمريكيين من ضحايا الإرهاب. وهذه كلها موضوعات مدرجة على جدول الأعمال. ولكن من الجيد أن نكون قد وصلنا إلى مرحلة في العلاقات تتيح لنا أن نتناول تلك المسائل وجها لوجه. نرى أن ليبيا اتخذت قرارا استراتيجيا هاما في التخلي عن أسلحة الدمار الشامل ونبذ الإرهاب، ولكن هذا لا يعني أنه لم تبق أمور معلقة مع ليبيا، هناك أمور على قدر خطير من الأهمية لم تنته مع ليبيا وأنا شخصيا آخذها على محمل الجد.
 
الوزيرة رايس انت أول امرأة سوداء تصل لمنصب وزيرة الخارجية الأمريكية ، عندما تجلسين في منزلك وتشاهديت التلفاز وترين الظاهرة الجديدة في العمل السياسي باراك أوباما كيف تشعرين؟
 
أنا دائما فخورة بالولايات المتحدة وبما حققناه فيها. وهناك الآن رجل أسود يتسابق على مقعد الرئاسة وله فرصة لابأس بها في تحقيق الفوز، وبالمناسبة أوباما ليس أول رجل أسود يتمكن من تبوء منصب قيادي. ولكن في نهاية الأمر، فسينظر الأمريكيون في أمر من سيحقق مصالحهم ومن يشاركهم في وجهات نظرهم وقيمهم العامة.. وسيختارون الأنسب بناء على تلك العوامل وهذا ما نتميز به.
 
المصدر: الـ بي بي سي (العربية
 
 
 

للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

Hassan: To get more long term security for Al-qa-ed ya rashid.


رشيد الكيخيا: "We welinfoe improved relations between Libya and the U.S., but not at the expense of political prisoners, torture victims, and other Libyans who suffer abuse" it said in a her statement.... My question is WHY is Shalgom meeting with the head of Homeland Security!!??

 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة