08/01/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
غزة- وكالات/ فيما صعدت إسرائيل عملياتها ضد قطاع غزة وتحديدا في مخيم البريج، وترافق ذلك مع تهديد أطلقه رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت بمزيد من العمليات في القطاع حتى يتوقف إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية، أعلن مسؤول فلسطيني أن السلطات التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بدأت في قطع الكهرباء عن مناطق في قطاع غزة لمدة تصل إلى 12 ساعة في اليوم بموجب برنامج لتوزيع الكهرباء بالحصص بعد أن قلصت إسرائيل كمية الوقود التي ترسلها للقطاع.وبدأت إسرائيل تطبيق قيود على امدادات الوقود لغزة في أكتوبر/تشرين الأول في إطار حزمة عقوبات بهدف الضغط على حماس لوقف الهجمات الصاروخية عبر الحدود. ويؤثر تقليص كمية الوقود على تشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في غزة التي يمولها الاتحاد الأوروبي.ومع تراجع احتياطيات الوقود في المحطة للحد الذي لا يمكن معه تعويض الفاقد من الواردات قالت سلطة الطاقة الفلسطينية إنها بدأت يوم السبت توزيع الكهرباء بنظام الحصص للكثير من سكان غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة.وقال كنعان عبيد نائب رئيس سلطة الطاقة المعين من قبل حماس إن معدل انقطاع التيار الكهربائي هو ثماني ساعات في اليوم لكنه يصل في بعض مناطق مدينة غزة الى 12 ساعة في اليوم. وتوقع عبيد حدوث مشكلات فنية في المحولات الكهربائية بالاضافة الى أزمات انسانية تتعلق على سبيل المثال بتشغيل وحدات المواليد الجدد بالمستشفيات وابار المياه.وانتقدت جهات خارجية العقوبات الإسرائيلية حيث يقول المنتقدون إنها تماثل "العقاب الجماعي" غير المشروع ضد قطاع غزة الذي يعتمد إلى حد كبير على المساعدات الخارجية.وتقول إسرائيل إن البديل الوحيد هو اجتياح دموي للقطاع لسحق فرق اطلاق الصواريخ على اسرائيل. وأدى توغل إسرائيلي محدود يوم الاحد الى مقتل اربعة فلسطينيين. واشار مسؤول اسرائيلي الى ان حماس تحاول توليد ضغط على اسرائيل من خلال توزيع الكهرباء بنظام الحصص دون داع. وقال المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته "اسرائيل ملتزمة بضمان استمرار وصول الدعم الانساني الاساسي الى غزة".انتقادات للتصعيد الإسرائيليوفي تطور آخر، اتهم رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اسرائيل بتصعيد هجماتها على الفلسطينيين قبيل الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي جورج بوش للشرق الأوسط. وأضاف عريقات إنه لايمكن لعملية السلام ان تنجح إذا لم يتم إيقاف التصعيد والاستيطان. وأشار المفاوض الفلسطيني الى ان الرئيس محمود عباس سيطلب من اولمرت وقف العمليات التي يقوم بها الجيش الإّسرائيلي بشكل فوري خلال لقائهم يوم الثلاثاء. وفي بيت لحم، قال الرئيس الفلسطيني إنه يأمل في أن تؤدي زيارة الرئيس بوش الى دفع عملية السلام المجمدة في الشرق الأوسط. ودعا عباس لدى وصوله الى المدينة لحضور قداس عيد الميلاد للمسيحيين الشرقيين، بوش الى اقناع إسرائيل بوقف توسيع المستوطنات في الضفة الغربية.أولمرت يهددوكان أولمرت قد أعلن أن إسرائيل ستصعد هجماتها على مسلحي الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة ردا على استمرار إطلاق الصواريخ من القطاع على البلدات والمستوطنات الإسرائيلية. وأضاف اولمرت خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته إن إطلاق صاروخ الخميس الماضي على بلدة عسقلان التي تبعد عن الحدود 15 كيلومترا يمثل " تصعيدا للهجمات الفلسطينية". وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن هذا هو أبعد مدى وصل إليه صاروخ اطلق من قطاع غزة على إسرائيل. تهديدات أولمرت جاءت بعد شن إسرائيل الأحد غارات على القطاع أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين بينهم امرأة وصبيان. وجاء ذلك في إطار هجمات متواصلة على القطاع منذ الأسبوع الماضي، ويشار إلى أن حركة حماس تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران الماضي. وتزامنت الهجمات الإسرائيلية على غزة مع تصعيد عسكري آخر ضد مدينة نابلس بالضفة الغريبة استمر نحو ثلاثة أيام وانتقدته بشدة السلطة الفلسطينية.عباس واولمرتوجاءت هذه التطورات قبل زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى الشرق الأوسط خلال هذا الأسبوع. وتوقع مسؤول إسرائيلي أن يعقد أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس لقاء قبل وصول بوش. وكان آخر اجتماع عقد بين أولمرت وعباس في القدس في السابع والعشرين من ديسمبر/كانون الاول الماضي. ولم يكشف المسؤول الإسرائيلي عن جدول الأعمال المقترح للاجتماع الذي سيأتي بعد فشل جولتين من مفاوضات الوضع النهائي التي انطلقت الشهر الماضي في ضوء نتائج مؤتمر أنابوليس. وفشلت المفاوضات بسبب هيمنة موضوع التوسع الاستيطاني الإسرائيلي على جدول الأعمال، إذ أعلنت إسرائيل قبل عن مناقصة لبناء أكثر من 300 وحدة سكنية إضافية في مستوطنة "هار حوما" قرب القدس في المنطقة التي يطلق عليها الفلسطينيون اسم جبل أبو غنيم.
المصدر:
العربية - وكالات
|
|||||
تعليقات القراء: |
|
|
|
|