08/01/2008
 

الجيش الإسرائيلي يأسر راعيا لبنانبا
باراك: حزب الله أقوى حاليا من الماضي

 

قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمس الاثنين إن حزب الله اللبناني أقوى حاليا من أي وقت مضى. ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن باراك قوله خلال اجتماع مغلق مع المسؤولين العسكريين في تل أبيب، إن حزب الله يمتلك صواريخ أكثر بكثير مما كان لديه قبل شن إسرائيل الحرب على لبنان صيف 2006. واعتبر باراك أن الحكومة الإسرائيلية أخطأت بعدم تطبيقها المبدأ القائل بأن على إسرائيل ألا تشن عمليات عدائية إلا إذا لم يكن أمامها خيار آخر وعليها الانتصار في أسرع وقت ممكن. المعروف أن باراك الذي شغل في السابق منصب رئيس الوزراء ويتزعم حاليا حزب العمل لم يكن عضوا في الحكومة الإسرائيلية عندما شنت الحرب على لبنان. وسبق للجنة تحقيق حكومية برئاسة القاضي إلياهو فينوغراد مكلفة بالتحقيق في إخفاقات الحرب على لبنان أن وضعت في 30 أبريل/نيسان الماضي تقريرا مرحليا كشف عن سلسلة من الأخطاء الفادحة في إدارة الحرب. وأعلنت هذه اللجنة أنها لن تضمن تقريرها النهائي أي "توصيات شخصية" تتهم شخصيات محددة. ورفض تقرير للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي تحميل القيادة العسكرية مسؤولية إخفاقات الحرب على لبنان.
 
أسر راع لبناني
 
وقبيل الكشف عن تصريحات بارك أسر جنود إسرائيليون الاثنين راعيا لبنانيا شابا قرب قرية حدودية في جنوب شرق لبنان، أثناء قيامه برعي قطيعه. وتقع قرية حلتا بمحاذاة مزارع شبعا التي تبلغ مساحتها 25 كلم مربعا وتحتلها إسرائيل منذ حرب عام 1967. واستنكر رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة عملية الاختطاف ووصفها بأنها اعتداء وخرق فاضح للسيادة اللبنانية واستفزاز من الجانب الإسرائيلي لا يمكن السكوت عنه أو القبول به، حسب قوله. وصرح مصدر في قوى الأمن الداخلي اللبناني رفض الكشف عن اسمه بـ"خطف الجنود فادي أحمد عبد العال خارج بلدة حلتا أثناء رعيه للقطيع وأخذوه معهم إلى داخل إسرائيل". وأضاف مصدر آخر في الأمن الداخلي رفض أيضا الكشف عن اسمه "اجتاز الجنود 100 متر للوصول إلى الحقل الذي كان الراعي فيه". وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية توقيف لبناني قالت إنه اجتاز الحدود، وهو يخضع للتحقيق لمعرفة ما إذا كان "عنصرا معاديا" أم مدنيا بريئا، بحسب المصادر. وقالت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان (يونيفيل) إنها "علمت من الجيش الإسرائيلي بأمر اعتقال مواطن لبناني".وهذه ليست المرة الأولى التي تختطف فيها إسرائيل رعاة على الحدود اللبنانية للتحقيق معهم حول ارتباطهم المحتمل بحزب الله وعادة ما يتم الإفراج عنهم بعد استجوابهم.
 
المصدر: الفرنسية
 
 
 

للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:

 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة