06/01/2008
 

صحف امريكا تضع ليبيا نصب اهتمامها مع زيارة شلقم

 

يبدو أن التقارب الليبي – الأمريكي لم يرق للجميع، فقد اهتمت كبرى الصحف الأمريكية بالقضية، مركزة اهتمامها على ما وصفته بالعوائق التي يجب اعتبارها قبل المضي بالكامل في إعادة تطبيع العلاقات مع ليبيا، فبعد "واشنطن بوست" ومقال لشقيق السجين الليبي فتحي الجهمي، كتبت " نيويورك تايمز" مقالا من هيئة تحريرها بعنوان : إعادة تأهيل ليبيا..
 
الصحيفة قالت أنه مع تواصل جهود إعادة العلاقات مع ليبيا فلا ينبغي أن يغيب عن الأذهان سجل حقوق الإنسان واستمرار الدولة البوليسية وتكتيكاتها.
 
وحددت ثلاثة أسباب لخروج ليبيا من عزلتها الدولية باعتراف ليبيا عن مسؤوليتها قي قضية لوكربي، وموافقتها على تعويض ذوي الضحايا، والتخلي عن برنامجها النووي وتسليمه فعليا.
 
فيما بينت ثلاث مظاهر أخيرة لنهاية عزلة ليبيا : هي زيارة العقيد القذافي لفرنسا واستقباله بحفاوة في العاصمة باريس، وعضوية ليبيا لمجلس الأمن، ثم دعوة وزير الخارجية الليبي عبدالرحمن شلقم لواشنطن واجتماعه بكبار موظفي الحكومة والشركات الأمريكية، مع ملاحظة الصحيفة لعدم لقاء الوزير الليبي للرئيس جورج بوش أو مساعده ديك تشيني.
 
وأكدت الصحيفة إن "إعادة الاشتباك" مع ليبيا يجب أن تكون محسوبة بعناية طالما أن ليبيا لا تزال تعمل خارج نطاق القواعد الدولية فيما يتعلق بسجن السياسيين، وتعذيب المعتقلين، بحسب زعم الصحيفة الأمريكية.
 
وعددت الصحيفة ثلاث قضايا هي اختفاء جمعة بوفايد وعبدالرحمن القطيوي ومجهولية مصيرهم حتى الآن، ثم قضية المهندس فتحي الجهمي، وقالت أنه بالرغم من تناول الوزيرة رايس بشكل عمومي مع الوزير الليبي قضية حقوق الإنسان بليبيا، ومناقشة أحد كبار مساعديها للقضية مع الوزير، فإن حديث ركوندليزا رايس بشكل واضح بنفسها عن تلك القضايا سيعطيها بعدا آخر تماما.
 
وأنهت الصحيفة أنه مع تعويل ليبيا على زيارة الوزيرة رايس لها هذا العام، فإن لابد من ضغط الوزيرة على ليبيا لتغييرها سلوكها – كما قالت – بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وإنهاء كل الترتيبات المتعلقة بتعويض ذوي ضحايا لوكربي. حيث أنه على "نظام العقيد القذافي" العلم بأن مسؤوليته لم تنته بمجرد نهاية عزلته الدولية، وفقا للصحيفة.
 
يذكر هنا نفى مصدر رسمي في وزارة الخارجية الليبية نفياً قاطعاً ما جاء في بيان لوزارة الخارجية الأميركية من ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ونظيرها الليبي عبد الرحمن شلقم تطرقا في مباحثاتهما امس الأول في واشنطن إلى وضع حقوق الإنسان في ليبيا.
 
وقال المصدر "ليس من حق الوزيرة الأميركية: أن تتناول هذا الموضوع وهي تعلم جيداً أن ليبيا ليست الدولة التي تسمح لأحد بأن يتدخل في شؤونها الداخلية". ‏
 
 
المصدر: جيـل
 
 
 

للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:

 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة