05/01/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
أعلن نبيل شعث ممثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمصر، أن أبو مازن سيبحث اليوم بالسعودية إمكانية توسطها لاستئناف الحوار مع حماس، وقال محمد نزال عضو المكتب السياسي بحركة المقاومة الإسلامية حماس في دمشق لـ«الشرق الأوسط»: إن المقترحات التي قدمها خالد مشعل للقيادة السعودية، من 6 نقاط اساسية، لحل الخلافات بين حماس وفتح لم ترد عليها فتح حتى الان، موضحا ان حماس تتوقع ان يقدم عباس خلال مشاوراته في السعودية اليوم رد فتح على افكار حماس للمصالحة الوطنية. وقال محمد نزال عضو المكتب السياسي بحركة المقاومة الاسلامية حماس بدمشق ان الحوار ما زال متعثرا بين حماس وفتح، مشيرا الى ما أسماه بـ«شروط تعجيزية» وضعها عباس. ولخص نزال الشروط التعجيزية لفتح في:ـ اعادة المقار الامنية والمستندات والوثائق من حماس للرئاسة الفلسطينية.ـ اعتذار حماس للشعب الفلسطيني عن «الانقلاب المزعوم».ـ الاعتراف بحكومة سلام فياض.ـ الموافقة على كل المراسيم التي أقرها عباس وحكومة فياض خلال الاشهر الماضية.ـ الالتزام بكل الاتفاقيات التي وقعتها السلطة الوطنية الفلسطينية.وأوضح نزال ان هذه الشروط حكمت بفشل مفاوضات المصالحة الوطنية قبل ان تبدأ. وتابع «إذا وافقت حماس على كل هذه الشروط، فما هو الداعي للحوار؟ عباس يعرف ان حماس لا يمكن ان توافق على هذه الشروط. فهل هذه الشروط مقصود منها التعجيز.. ام إلقاء تبعة الفشل على الطرف الآخر؟». وأوضح نزال ان حماس وخلال المباحثات التي اجراها خالد مشعل في السعودية مؤخرا طرحت وجهة نظرها للمصالحة الوطنية الفلسطينية. وأوضح نزال ان هذه الرؤية تتلخص في 6 نقاط اساسية وهي:ـ المحافظة على وحدة الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة وعدم تقسيم الضفة وغزة.ـ اعادة هيكلة الاجهزة الامنية الفلسطينية وان يكون اختيارها على اسسس وطنية مهنية وليس على اسس فصائلية.ـ احترام الشرعيات الفلسطينية المنتخبة.ـ استقالة حكومة سلام فياض وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.ـ احترام الاتفاقيات التي وقعت ومن بينها اعلان القاهرة 2005، ووثيقة الوفاق الوطني 2006، واتفاق مكة 2007.ـ وقف الحملات الدعائية بين الطرفين.وذكر نزال أن الحوار المباشر بين فتح وحماس سيفتح الطريق للدخول في التفاصيل. وأوضح ان الرؤية التي قدمها خالد مشعل للقيادة السعودية لحل الخلافات بين فتح وحماس لم ترد عليها فتح حتى اليوم، معربا عن اعتقاده بأن زيارة عباس للسعودية اليوم قد تحمل ردا من السلطة الفلسطينية على مقترحات مشعل. وتابع: «هناك جهد سعودي جديد وأمل ان يتجاوب عباس معه. وان يغلب المصلحة الوطنية». وأضاف: «السعودية هي التي تقدر الموقف وتقدر امكانيات حل هذا الصراع بناء على اللقاء مع ابو مازن اليوم». الى ذلك، قال مصدر فلسطيني آخر بارز بحركة الجهاد الفلسطيني في دمشق لـ«الشرق الأوسط» إن مفاوضات المصالحة بين حماس وفتح تسير ببطء ولم تتحرك فعليا للأمام بالرغم من الزيارة التي قام بها مشعل الى السعودية مؤخرا.
المصدر: دنيا
الوطن
|
|||||
تعليقات القراء: |
|
|
|
|