04/01/2008
 

رايس بحثت مع شلقم في واشنطن ضرورة تبني إصلاحات سياسية واقتصادية

 

ليبيا تأمل عودة طلابها

إلى الجامعات الأميركية

بعد انقطاع دام 22 سنة

تأمل ليبيا أن يعود طلابها إلى الجامعات الأميركية بعد فترة انقطاع دامت أزيد من 22 سنة، بيد أنها تواجه ضغوطاً متواصلة من طرف إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لتحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان وإطلاق سراح معتقلين سياسيين.
 
وقال شين ماكورماك المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس حثت نظيرها الليبي عبد الرحمن شلقم الذي التقته أمس في مقر الوزارة في واشنطن «على الاهتمام بحقوق الإنسان والديمقراطية في ليبيا بما في ذلك اطلاق سراح منشقين سياسيين. لكن شين ماكورماك لم يدخل في التفاصيل عندما سئل ما إذا كانت الوزيرة تطرقت الى قضية فتحي الجهمي وهو ناشط سياسي ليبي معتقل في ليبيا. وكان الجهمي اعتقل بعد تدخله أمام مؤتمر انعقد في طرابلس في اكتوبر (تشرين الاول) 2002 حيث دعا إلى إصلاحات ديمقراطية في البلاد. ورغم تدخل واشنطن بما في ذلك الرئيس بوش أكثر من مرة لاطلاق سراح الجهمي فإنه ظل معتقلاً. ونشرت صحيفة «واشنطن بوست» في صفحة الرأي مقالاً لشقيقه محمد الجهمي وهو أميركي ليبي يعيش في ولاية ماساتشوسيتس يلفت فيها النظر الى وضعية شقيقه، مشيراً الى ان سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي وعد في أواخر عام 2005 باطلاق سراحه لكنه اشترط ان تتعهد أسرته أن يلتزم الصمت، لكن محمد الجهمي قال إن أسرته لا تقبل المساومة في هذه المسألة. وقال ماكورماك للمراسلين «لم أتحدث معها (رايس) حول ما إذا كانت تطرقت للموضوع (مع شلقم) لكنها في السابق تحدثت عن أهمية الاصلاحات السياسية والاقتصادية في ليبيا». وقال ماكورماك أيضاً إن محادثات رايس مع شلقم تطرقت إلى رئاسة ليبيا لدورة مجلس الأمن الدولي. وأضاف: «ليبيا الآن ترأس مجلس الامن ونحن لدينا أجندتنا في مجلس الأمن ولذلك كان ضرورياً أن تكون هذه المسألة ضمن المحادثات».
 
وسيلتقي شلقم خلال زيارته للعاصمة الأميركية مع سام بودمان وزير الطاقة لبحث التعاون بين الجانبين في مجالات النفط حيث تأمل الشركات الأميركية العودة بقوة للعمل في ليبيا. كما سيلتقي شلقم مع وزيرة التعليم مارغريت سبلينغ حيث سيتم التطرق إلى موضوع عودة الطلاب الليبيين للدراسة في الجامعات الأميركية. وكانت السلطات الأميركية أبعدت جميع الطلاب الليبيين من الولايات المتحدة بعد أن قصفت طائرات أميركية مدينتي طرابلس وبنغازي عام 1986 في عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان. وكانت الإدارة الأميركية قررت آنذاك بالتزامن مع عملية القصف تجميد الأموال الليبية في البنوك الأميركية، كما تقرر إبعاد جميع الطلبة والمبعوثين الليبيين الذين كانوا يدرسون في الولايات المتحدة إلى ليبيا، باستثناء اولئك الذين كانوا يعدون أطروحات لنيل الدكتوراه.
 
ومن المقرر كذلك ان يلتقي شلقم مع مايكل شيرتوف وزير الأمن الداخلي، حيث سيكون الموضوع الاساسي هو حل مشاكل التأشيرات على الجوازات الليبية، تمهيداً لعودة الطلاب والدارسين إلى أميركا.
 
المصدر: صحيفة الشرق الأوسط
 
 
 

للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

Libyan brother in exile: They really think people are stupid; if the United states really mean what they say about human rights they shouldn't even meet any of Gaddafi's officials before such conditions are met. It is just a show and only words but the truth is they really do not care. What they care about is business and libyan oil, the rest is just talk. Hypocrites don't believe them. Alas on the noble values of the original American constitution.


 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة