03/01/2008
 

لا تزال صفقة بيع 14 طائرة فرنسية، من طراز رافال لليبيا مثارا للجدل في مختلف الاوساط،

 

وكالة الانباء الليبية (وال): لا تزال صفقة بيع 14 طائرة فرنسية، من طراز رافال لليبيا، التي تم التوقيع عليها اثناء زيارة العقيد معمر القذافي الى باريس، مثارا للجدل في مختلف الاوساط، و لاسيما العسكرية في ليبيا.
ويرى مراقبون بأن هذه الصفقة لم تخضع للتخطيط، و لم تتم استشارة ذوي الاختصاص في الجيش الليبي، وقبل ذلك لم تتم دراسة المعلومات المتوفرة عن هذه الطائرة.
 
طائرة رافال، هي نسخة مطورة عن طائرة الميراج 4000، واول تحليق لها كان في يوليو 1986. وتنتجها مجموعة داسو المتخصصة في صناعة الطائرات. وفشلت فرنسا حتى الان في تسويق هذه الطائرة، ولم يوقع أي عقد لتصديرها بعدما تعرضت لاخفاقات عام 2002 في كوريا الجنوبية وهولندا وعام 2005 في سنغافورة وعام 2006 في المملكة العربية السعودية. وكذلك اخفق الفرنسيون في بيعها للجزائر والمغرب.
 
بسبب الحصار الذي كان مفروضا على ليبيا، والقاضي بعدم بيعها معدات عسكرية، عانى سلاح الجو الليبي من جراء ذلك، وتوقفت اسراب من الطائرات عن العمل.
 
وكانت الطائرات العاملة تعتمد على قطع الغيار المشتراة من السوق السوداء، وكان الطيارون الليبيون يطيرون بطائرات عمرها الافتراضي منتهي.
 
بعد رفع الحضر على ليبيا تسابقت الدول الغربية على الفوز بحصة من كعكة السوق الليبي. ومن هذه الدول فرنسا، التي سارع رئيسها آنذاك، السيد جاك شيراك بزيارة طرابلس في نوفمبر 2004، وتوالت زيارات المسؤولين الفرنسيين بعد ذلك، واثمرت في نهاية عام 2006 على التوصل الى توقيع اتفاق يقضي بصيانة وتحديث طائرات من نوع ميراج، التي اشترت ليبيا منها 100 طائرة في بداية عقد السبعينيات من القرن المنصرم.
 
وشاركت فرنسا في معرض للطئران بليبيا، وجلبت فيما جلبت معها طائرة رافال، لعرضها وتجريبها.
وكان "التاجر" الفرنسي يعرف طبيعة السوق الليبي، فتوجه مباشرة لمن بيدهم مقاليد الامور في ليبيا، حيث دعي أحد ابناء العقيد لتجريب الطائرة رافال.
 
يبدو ان ابن القذافي وجد الرحلة ممتعة، وتسربت اخبار عن صفقة بيع هذه الطائرة، الكاسد سوقها، حيث اوردت صحيفة لو جورنال دو ديمانش الفرنسية خبرا مفاده ان "ليبيا ستطلب شراء 13 الى 18 طائرة قتالية من طراز رافال".
 
ونسبت الخبر الى "مصادر قريبة من اوساط حكومية في طرابلس"، واضافت ان "القرار السياسي اتخذ اخيرا على اعلى المستويات في الدولة الليبية". وتطرقت الى ثمن الصفقة، الذي قدرته بـ 2.5 مليار يورو (3.24 مليار دولار).
 
وكانت صفقة شراء الطائرة رافال ستتم في الربيع الماضي، وفي فترة حكم الرئيس جاك شيراك، حيث كان من المقرر ان يقوم العقيد القذافي بزيارة باريس، الا ان عدد من الملفات العالقة أجلت الزيارة وبالتالي صفقة رافال الى زيارة العقيد التي لم تتم الا في ديسمبر 2007.
 
وأعلن في فرنسا عن عزم ليبيا شراء 14 طائرة من رافال ضمن صفقة كبيرة، تشمل 21 طائرة ابرباص، و35 مروحية من طراز تيغر، ومفاعل نووي، ومعدات واسلحة.
 
المصدر: وكالة الانباء الليبية (وال)
 
 
 

للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:

 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة