31/12/2007 |
|
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
قال المحامي الجزائري سعد جبار الذي تولى الدفاع عن ليبيا فى قضية اتهام اثنين من مواطنيها بتفجير طائرة لوكربي عام 1988أنه واثق من براءة المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي المسجون حالىا في اسكتلندا بتهمة التورط في هذا الحادث، من التهم الموجهة إليه وأنه في انتظار تحقيق ما وصفه بعدالة السماء.وكشف جبار المتخصص فى القانون الدولي النقاب عن أن هيئة الادعاء في قضية المقرحي ما تزال تصر على رفض طلب القضاء الاسكتلندي بتمكين فريق الدفاع المكلف بتولي قضية المقرحي الاطلاع على وثائق لم يسبق الإطلاع علىها بدعوى السرية.وكان جبار يتحدث على خلفية أنباء عن أن بريطانيا توشك أن توقع اتفاقية مع ليبيا قد تؤدي إلى تسليم المقرحي طبقا لما أعلنه رئيس الوزراء الاسكتلندي الىكس سالموند يوم الخميس الماضي بعد تعهد وزير العدل البريطاني جاك سترو بذلك.فى المقابل قال المحامي الجزائري الدولي سعد جبار الذي يتابع عن كثب ملف قضية المقرحي إن هيئة مراجعة الأحكام القضائية الاسكتلندية أمرت بضرورة إطلاع دفاع المقرحي على بعض الوثائق التي لم يطلع علىها من قبل، لكن سلطات الادعاء ترفض ذلك حتى الآن على أساس أن هذه الوثائق تحتوي على مواد حساسة أمنية وسياسيا ودبلوماسيا. واعتبر أن استمرار هذا الرفض يمثل نقطة لصالح المقرحي وفريق الدفاع عنه.وأوضح جبار أن المرحلة الحالية في غاية الحساسية بالنسبة لوجود المقرحي فى اسكتلندا، مشيرا إلى أنه يتابع مع محاميه كل كبيرة وصغيرة ويوجه تعلىماته بخصوص مختلف التطورات المتلاحقة فى هذه القضية.ولفت جبار الذي يعمل أيضا كمستشار بالمعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية، إلى أن أمام المقرحي فرصة جيدة للغاية للحصول على البراءة عندما تعيد هيئة مراجعة الأحكام القضائية النظر فى قضيته على ضوء الوثائق والشواهد التي تؤكد انقطاع صلته بحادث تفجير طائرة البانام أمريكان فوق ضاحية لوكربي الأسكتلندية عام 1988.وأضاف كل الحقائق الآن تشير إلى إمكانية تبرئته لأن السوابق في هذا الموضوع أو الأرقام والشواهد تؤكد على ذلك، لافتا إلى أن الذين أحيلت قضاياهم إلى إعادة مراجعة الأحكام قد حصلوا على البراءة.وقال «الذين سينظروا في القضية هم قضاة كبار جدا أعضاء في هيئة قضائية مستقلة ومن النادر جدا أنها تعيد المواضيع من جديد للمحاكمة.
المصدر: الشروق
التونسية
|
|||||
تعليقات القراء: |
|
|
|
|