30/12/2007 |
|
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
اعتبر رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري ان "تصالح العرب" في ما بينهم كفيل بحل الازمة السياسية القائمة في لبنان والمتمثلة بالعجز عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية منذ أكثر من شهر.
وقال بري في رسالة موجهة إلى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وزعها مكتبه "بمناسبة دعوتكم الطارئة لوزراء الخارجية العرب إلى اجتماع يعقد من أجل الوضع في لبنان, أفيدكم, أن لا ضرورة للوقوف على آخر التطورات, إذ يكفي أن يتصالح العرب في ما بينهم, وكلانا على يقين بأن لبنان سيكون عندئذ بألف خير".
وكان موسى اعلن السبت ان اجتماعا طارئا لوزراء الخارجية العرب سيعقد في الاسبوع الاول من كانون الثاني/يناير المقبل بناء على طلب مصر والسعودية لمناقشة ملفي المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية و"التطورات على الساحة اللبنانية بعد تأجيل حسم الاستحقاق الرئاسي للمرة الحادية عشرة".
وأكد موسى أن مبعوثه إلى لبنان السفير هشام يوسف سيقوم بزيارة قريبا إلى بيروت "للوقوف على آخر التطورات" بشأن الاستحقاق الرئاسي. وشدد موسى على ان "لبنان مسؤولية عربية وليست أوروبية ولا يمكن للجامعة العربية ان تتراجع عن تحمل مسؤولياتها تجاه ما يحدث" في هذا البلد.
وحرص مصدر قريب من الرئيس بري على التشديد على ان "هذه البرقية ليست عبارة عن تحفظ على زيارة موفد الجامعة العربية بل هي تذكير بلب المشكلة, مع العلم ان موسى يدرك ان الحل هو بين ايدي دولتين عربيتين".
من جهة ثانية اعتبر مسؤول في المعارضة ان تحرك الجامعة العربية جاء لقطع الطريق على التقدم الذي احرز خلال الحوار الفرنسي السوري. وقال هذا المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه "كان هناك حوار فرنسي سوري يحرز تقدما وجاءت مبادرة موسى كاعتراض من جهة عربية على هذا التقدم الذي تم احرازه".
وقرر رئيس مجلس النواب نبيه بري الجمعة تأجيل الجلسة التي كانت مقررة اليوم السبت لانتخاب رئيس للجمهورية إلى 12 كانون الثاني/يناير, في ارجاء هو الحادي عشر من نوعه.
المصدر: العربية - وكالات
|
|||||
|
|