28/12/2007 |
|
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
وقعت ليبيا وإيران تسع اتفاقيات تعاون في مختلف المجالات، فيما التقى الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي أمس في العاصمة الليبية طرابلس النائب الأول للرئيس الإيراني برويز داودي، في وقت تقول فيه مصادر ليبية دبلوماسية إن ليبيا اتفقت مع إيران على تحييد ملف الإمام موسى الصدر، مؤسس وزعيم حركة أمل الشيعية، الذي اختفى عن الأنظار منذ آخر زيارة له إلى ليبيا عام 1978، بعيدا عن العلاقات الثنائية بين طرابلس وطهران.ولفتت المصادر، التي طلبت عدم كشف هويتها، إلى أن الانفتاح الليبي على طهران يتزامن مع تبادل القذافي مشاورات حول الشأن اللبناني مع فؤاد السنيورة رئيس الحكومة اللبنانية. واعتبرت أن هذه الاتصالات نجحت في عزل الملف المثير للجدل والخاص بالصدر بعيداً عن هذه العلاقات وتفادياً لأي محاولة للتشويش عليها.ويتهم شيعة لبنان السلطات الليبية بإخفاء مصير الصدر، بينما تنفي هذه السلطات التهم وتدعي فى المقابل أن الصدر غادر بمحض إرادته وطواعية مع مرافقين له الأراضي الليبية على متن طائرة إيطالية متوجها إلى العاصمة الإيطالية روما. وكان القضاء اللبناني قد أصدر أخيرا مذكرات توقيف بشأن عد من المسؤولين الليبيين، بينهم بعض المقربين من القذافي.وقالت مصادر رسمية إن نائب الرئيس الايراني أبلغ القذافي خلال لقائهما أمس تحيات المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي والرئيس أحمدي نجاد وتقديرهما لدوره على المستويات الدولية والأفريقية والإقليمية، وحرصهما على تطوير وتعزيز علاقات إيران مع ليبيا في جميع المجالات. وفي علامة على التحسن المطرد في العلاقات الليبية الايرانية، تلقى القذافي من ضيفه الايراني هدية هي عبارة عن نموذج من فن صناعة السجاد، الذي تشتهر به إيران.وكان داودي قد اجتمع في وقت سابق مع أمين رئيس الحكومة الليبية البغدادي المحمودي ووزير خارجيته عبد الرحمن شلقم، حيث تم بحث آفاق التعاون بين طرابلس وطهران في مختلف المجالات وسبل تفعيل التعاون الثنائي في مجالات التعليم والتعليم العالي والسياحة والثقافة والإعلام والثروة البحرية. وأعرب المحمودي وداودي، في مؤتمر صحافي مشترك عقداه بطرابلس في ختام أعمال الدورة الثانية عشرة للجنة المشتركة الليبية الإيرانية، عن ارتياحهما لنتائج هذه الدورة وأشادا بالتطورات التي تشهدها العلاقات بين البلدين. وأكد البغدادي أن هذه الدورة سمحت بتعزيز العلاقات الثنائية بين طرابلس وطهران وتطوير تعاونهما المشترك في اتجاه أفريقيا وأميركا اللاتينية وبتأسيس لجنة للتشاور السياسي بين البلدين على مستوى نائبي وزيري خارجية البلدين، بهدف تنسيق مواقف بلديهما ووجهات نظرها حول المسائل ذات الاهتمام المشترك. وأعلن البغدادي كذلك عن تأسيس لجنة للمتابعة يرأسها وزير التخطيط الليبي ووزير الإسكان وبناء المدن الإيراني تجتمع كل ستة أشهر بهدف إجراء عمليات تقييم وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين. في المقابل أكد النائب الأول للرئيس الإيراني على أهمية ليبيا في السياسة الخارجية الإيرانية نظرا للروابط التاريخية القائمة بين البلدين والدور الريادي الذي تقوم به ليبيا على مستوى القارة الأفريقية، وأعرب عن رغبة طهران في التعاون مع طرابلس في شؤون أفريقيا. وأكد أن زيارته إلى جيبوتي بعد طرابلس تبرز الأهمية التي تمثلها القارة الأفريقية بالنسبة لطهران، مشيراً إلى أن الخبرات والمهارات التي تتمتع بها بلاده يمكن أن تساعد في مسيرة التنمية في القارة الأفريقية. وأضاف داودي أن المرحلة القادمة ستشهد حضور شركات إيرانية إلى ليبيا للمساهمة في عملية التنمية التي تعيشها ليبيا، ودعا بالمقابل المؤسسات والمستثمرين الليبيين إلى القدوم إلى طهران والمساهمة في بناء إيران.يشار إلى أن
ليبيا وإيران وقعتا مساء أول من أمس في طرابلس 9 اتفاقيات ومذكرات تفاهم.
|
|||||
تعليقات القراء: |
|
Libyan brother in exile: Gaddafi is an old experienced fox now and using any trick in the book to neutralize his opponents or conflicts in order to survive any possible destructive reaction. So I am not surprised that he managed to buy Iran's silence on Imam Mousa Al-Sadar case. He is prepared to sell the whole Libya for his survival from prosecution. He knows and seen it infoing when he saw what happened to Saddam Hussein. Shame on Iran; France; Portugal; Spain or any other country who deals with such criminal whose hands are full of innocent Libyans and other nations' blood. Shame on all of them and history will not forget as well as the Libyan people. |
|
|