25/12/2007 |
|
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
تدرس اسرائيل تخفيف معايير الافراج عن سجناء فلسطينيين وهي خطوة قال مسؤول اسرائيلي يوم الاثنين انها قد تمهد الطريق الى اطلاق سراح الزعيم الفلسطيني مروان البرغوثي. وصرح ماتان فيلنائي نائب وزير الدفاع الاسرائيلي لراديو اسرائيل بأن البرغوثي -وهو أحد زعماء الانتفاضة الفلسطينية من حركة فتح والذي ينظر اليه على أنه خليفة محتمل للرئيس الفلسطيني محمود عباس- قد يكون مرشحا للافراج عنه.وتعثرت جولة ثانية من مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية يوم الاثنين ايضا في نزاع بشان بناء المستوطنات بالقرب من القدس.ووصف المفاوض الفلسطيني صائب عريقات المفاوضات المدعومة من الولايات المتحدة وهي الاولى خلال سبع سنوات بانها "صعبة للغاية" بسبب رفض اسرائيل الالتزام بوقف كل الانشطة الاستيطانية كما هو مطلوب وفقا لخطة "خارطة الطريق" للسلام التي تعثرت طويلا. وقال عريقات انه قال للاسرائيليين ان بناء المستوطنات غير قانوني.ورد فريق التفاوض الاسرائيلي بان خارطة الطريق تدعو الفلسطينيين الى كبح جماح النشطاء في الضغة الفربية المحتلة وغزة التي تسيطر عليها حركة حماس كشرط لاقامة دولة فلسطينية.ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في وقت لاحق من الاسبوع الجاري في محاولة لانقاذ المحادثات التي بدأت في مؤتمر للسلام في أنابوليس بولاية ماريلاند الامريكية الشهر الماضي. وحدد المؤتمر هدفا باقامة دولة فلسطينية قبل انتهاء ولاية الرئيس الامريكي جورج بوش في يناير كانون الثاني عام 2009. ويزور بوش المنطقة اوائل الشهر المقبل.وقبيل جلسة يوم الاثنين اجتمع وزراء اسرائيليون لبحث تخفيف معايير اطلاق سراح السجناء الفلسطينيين. ولم يستطع الوزراء التوصل الى اي اتفاق.ويأتي تخفيف القيود الاسرائيلية بشأن الافراج عن السجناء "الملطخة أياديهم بالدماء" في اشارة للهجمات على اسرائيليين في اطار الجهود الرامية لتحقيق صفقة لتبادل الاسرى مع حماس التي لديها الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط.وقال مسؤول اسرائيلي رفيع طلب عدم الافصاح عن اسمه "حتى الان أيدينا مقيدة. هذا سيفتح الباب للافراج عن مزيد من السجناء لعباس." ولكن جهاز المخابرات الاسرائيلية الداخلي شين بيت عارض هذا التغيير وانتهى الاجتماع المغلق دون اتخاذ قرارات.وسيطرت حماس على قطاع غزة في يونيو حزيران بعد اقتتال داخلي مع قوات حركة فتح التي يتزعمها عباس. وقال فوزي برهوم المسؤول بحماس انه لم تتخذ أي خطوات تجاه التوصل لاتفاق بشأن شليط الذي أسر في يونيو حزيران 2006.وافتتحت الجولة الاولى من محادثات السلام بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني بعد أنابوليس وسط خلاف في 12 من ديسمبر كانون الاول بعد أن طالب عباس اسرائيل بالتخلي عن خطط بناء نحو 300 منزل جديد في منطقة قرب القدس يطلق عليها الاسرائيليون هار حوما ويطلق عليها الفلسطينيون جبل أبو غنيم.وأثارت خطط البناء الاسرائيلية الجديدة انتقادا نادرا من الولايات المتحدة ومن الاتحاد الاوروبي اللذين قالا ان ذلك قد يضعف الجهود الاسرائيلية الفلسطينية لاحلال السلام.وعشية الجولة الثانية من مفاوضات يوم الاثنين كشفت وزارة التشييد الاسرائيلية النقاب عن اقتراح لبناء 500 منزل جديد العام المقبل في هار حوما و240 في مستوطنة معاليه أدوميم القريبة من القدس.وينظر الفلسطينيون الى البناء في منطقة جبل أبو غنيم على أنه الحجر الاخير في جدار من المستوطنات التي تحيط بالقدس العربية الشرقية الامر الذي سيقطعها عن بيت لحم والضفة الغربية المحتلة. ويقول الفلسطينيون ان البناء خطوة استراتيجية من اسرائيل للقضاء على أي احتمال لان تصبح القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية في المستقبل.وقال عريقات انه قال لوزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ان الاسرائيليين عليهم ان يختاروا مسار السلام والمفاوضات او مسار المستوطنات لانهم لا يمكن ان يسيروا في الاثنين.وقال اري ميكل المتحدث باسم ليفني ان اسرائيل ابلغت الفلسطينيين "انهم يجب عليهم تنفيذ التزامتهم العلنية بشأن الامن."واضافة الى مطالبة الفلسطينيين بكبح جماح النشطاء تدعو خارطة الطريق صراحة الى وقف كل الانشطة الاستيطانية بما فيها ما يسمي " بالنمو الطبيعي".وقال مارك ريجيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت ان اسرائيل ستفي بتعهداتها بعدم السماح "بالنمو نحو الخارج" للمستوطنات القائمة بالفعل من خلال منع بناء مستوطنات جديدة وبعدم مصادرة المزيد من أراضي الفلسطينيين. غير ان اسرائيل قالت للفلسطينيين انها ستسمح بالبناء داخل المناطق المبنية بالفعل في المستوطنات القائمة.المصدر: رويترز
|
|||||
|
|