25/12/2007 |
|
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
اغتالت “إسرائيل”، أمس، مقاومين في قطاع غزة، وأعلنت أنها تستثني الاغتيالات و”حكومة الوحدة” من أية هدنة يمكن التوصل إليها مع حركة “حماس”، بينما تصاعدت الأصوات الفلسطينية الداعية لوقف اللقاءات والمفاوضات مع “إسرائيل” في ظل استمرار العدوان والاستيطان، وأعلن مفاوض من حركة “فتح” انسحابه من المفاوضات، محتجاً على الاستيطان.ففي القطاع، اغتالت قوات الاحتلال المقاومين عطا الله العواودة (22 عاماً) وجمعة أبو حجير (24 عاماً)، فيما نجا ثالث من عملية الاغتيال بأعجوبة. وبحسب كتائب القسام فإن الشهيدين كانا يرابطان في نقطة متقدمة شرق مخيم البريج وسط القطاع، عندما استهدفتهما طائرة استطلاع حربية “إسرائيلية” بصاروخ.وعرضت مصر مسودة هدنة بين “إسرائيل” وحركة “حماس” تتضمن خمس مراحل تنتهي بعد ثلاثة اشهر بالإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليت، وإجراء مفاوضات بين السلطة الفلسطينية و”حماس” لتشكيل حكومة وحدة. ورفضت “إسرائيل” المرحلة الخامسة باعتبارها نصرا ل “حماس”. واعتبر وزير جودة البيئة في الحكومة “الإسرائيلية”، رئيس جهاز الموساد السابق جدعون عزرا أن التوصل إلى هدنة أو اتفاق لوقف اطلاق النار مع “حماس”، لا يعني بأي حال من الاحوال أن تتوقف “إسرائيل” عن القيام بعمليات اغتيال للنشطاء الفلسطينيين، وحتى للقيادة السياسية للحركة، رغم أنه يطالبها بموجب “الهدنة”، بمنع إطلاق الصواريخ، ولجم الفصائل التي تعمل على ذلك. وقال “في حال تنفيذ حماس هذا الشرط، فإن هذا لا يعني ان يتوقف الجيش “الإسرائيلي” عن عمليات الاغتيال”.وحذرت اللجنة المركزية لحركة “فتح”، أمس، من مواصلة “إسرائيل” سياسة التوسع الاستيطاني بمدينة القدس وتداعياتها على تقويض مفاوضات التسوية، بينما أعلن المفاوض والوزير السابق، من “فتح”، قدورة فارس انسحابه من المفاوضات بسبب الاستيطان الذي نددت به الفصائل الفلسطينية ومصر والأردن. وأعلن فارس أنه لن يشارك في أي جلسة مفاوضات مع “إسرائيل” إذا استمرت في برنامجها الاستيطاني.لكن رياض المالكي وزير الإعلام والناطق باسم حكومة تسيير الأعمال أعلن عن لقاء “قريب جدا” بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” إيهود أولمرت. ونقلت “د.ب.أ” عن المالكي قوله خلال مؤتمر صحافي في رام الله إن عباس سيطالب خلال اللقاء المرتقب أولمرت بوقف الاستيطان كشرط أساسي لنجاح المفاوضات. ورجحت مصادر فلسطينية مطلعة أن يكون عقد لقاء بين عباس وأولمرت اليوم في القدس المحتلة، في حين أكد المالكي استعداد حكومة “التسيير” لإدارة معابر غزة من دون التعامل بشكل مباشر أو غير مباشر مع “سلطة الانقلاب (حماس)” في حال وافقت “إسرائيل” على فتحها.المصدر: الخليج
|
|||||
|
|