بعد أن قالت راما
ياد: بلادي ليست "ممسحة للإرهابيين" غالبية الفرنسيين
يرفضون استقالة
وزيرة انتقدت زيارة القذافي
سكرتيرة الدولة لحقوق الإنسان راما
ياد
أفاد استطلاع نشرته صحيفة "لوفيغارو" الجمعة 14-12-2007
أن الفرنسيين يدعمون بقوة سكرتيرة الدولة لحقوق الإنسان راما ياد، واعتبر
81% منهم أنها كانت على حق في انتقاد زيارة الزعيم الليبي معمر القذافي
إلى فرنسا، واعتبر 17% فقط أنها على خطأ.
وبشأن احتمال استقالة ياد أثر تصريحاتها، رأى 87% من
الفرنسيين أنه ليس من المفترض أن يستقيل وزير بسبب التعبير عن رفضه، وقال
13% عكس ذلك معتبرين أنه كان على راما ياد أن تستقيل.
وكانت ياد أعربت الإثنين عن امتعاضها من مصادفة وصول
الزعيم الليبي إلى باريس مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وقالت "يجب أن
يفهم القذافي أن بلدنا ليس ممسحة بإمكان أي زعيم كان إرهابيا أم لا أن
يأتي ويمسح رجليه عليها من دم انتهاكاته"، وردا على سؤال حول السياسة
الخارجية للرئيس نيكولا ساركوزي، أعرب 54% -من الذين شملهم الاستطلاع- عن
رضاهم حيالها، في حين عبر 44% عن استيائهم.
واعتبر 82% -من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع- أن سياسة
نيكولا ساركوزي الخارجية مختلفة تماما عن أسلافه، فيما قال 62% "إنها
فعالة للدفاع عن مصالح فرنسا"، لكن غالبية الفرنسيين (51%) ترى أن سياسة
ساركوزي الخارجية لا تأخذ بالاعتبار حقوق الإنسان و46% يعتقدون العكس.
وهذا الاستطلاع "اوبينيون واي" أجري في الـ12 والـ13 من
كانون الأول/ديسمبر وشمل عينة تمثيلية من 1158 شخصا من الشعب الفرنسي
الذين أتموا الثامنة عشرة وما فوق، بحسب نظام الحصص.