ولد محمد آبه :فر من موريتانيا
واعتقل في مالي وعذب في ليبيا وسجن في الجزائر
أكد
الناشط الإسلامي والمعتقل السابق لدى السلطات الليبية محمد فال ولد محمد
آبه تعرضه للتعذيب الشديد على يد الأجهزة الليبية التي باشرت اعتقاله
لمدة شهور قبل أن تسلمه للجزائر التي لقي فيها كما يقول معاملة حسنة قبل
الإفراج عنه بمناسبة عيد الاستقلال من قبل الأمن الموريتاني بعد تسليمه
لنواكشوط.
وقال ولد محمد أبه وهو ناشط معروف في أوساط التيار الإسلامي في مقابلة مع
يومية "العلم الجديد" اليوم 03-12-2007 بأنه اعتقل في جمهورية مالي 2006
بعد فراره من الأجهزة الأمنية الموريتانية اثر ملاحقتها لرفاقه وبعض
أفراد العائلة ،وقد اتهم بمحاولة التخطيط لاغتيال القذافي أثناء صلاته في
تيمبكتو من قبل الأجهزة الأمنية المالية قبل ترحيله إلى ليبيا التي ذاق
خلال مقامه فيها كل أنواع العذاب كما يروى في تفاصيل رحلة مثيرة.
وقال ولد محمد آبه الذي وصل ليبيا 17-5-2006 بأنه احتجز داخل سجن يسمى "سجن
تاجورا" حيث خضع للتعذيب من قبل الأجهزة الأمنية الليبية لإجباره على
الاعتراف بضلوعه في مخطط كان يستهدف الرئيس القذافي في مالي.
وخلص إلى القول "لقد خضعت لأشد أنواع التعذيب : الجكوار..الصعق
الكهربائي..الضرب بأحذية الجنود حتى أشرفت على الموت".
وبعد شهور من الاعتقال والتعذيب سلم إلى الجزائر وتحديدا يونيو 2007 حيث
مكث فيها عدة أشهر خضع خلالها للتحقيق لكنه لم يتعرض للتعذيب كما يقول
لدى الأجهزة الأمنية الجزائرية التي سلمته لموريتانيا قبل 13 يوم من عيد
الاستقلال حيث خضع للاستجواب من قبل مدير أمن الدولة محمد الأمين ولد
أحمد والمفوض محمد محمود ولد أمين قبل الإفراج عنه عشية الاستقلال
واعطائه مبلغ 1000 أوقية لأخذ "تكسى" إلى دار أهله في توجنين بالعاصمة
نواكشوط.