جبهة الانقاذ
(التبو): رسالة نداء
ومناشدة وإستغاثة
إلى المتجمع
الدولي
إلى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة
إلى منظمة مراقبة حقوق الإنسان
إلى الأتحاد الوروبي
إلى الولايات المتحدة الأمريكية
إلى الصليب الأحمر الدولي
إلي منظمة اليونسيف
إلى منظمة اليونيسكو
إلى منظمة الفاو
إلى كل إنسان ذي ضمير إنساني وأخلاقي
بأسم أنباء قبائل
التبو في ليبيا نبعث إليكم بهذه المناشدة طالبين فيها منكم تدخلاً فورياً
وبدون تردد لدي نظام القذافي حيث أن هذا النظام كان ومازال يمارس في حقنا
أبشع أنواع الظلم والاضطهاد والعنصرية والتطهير العرقي المنظم وحرمان من أبسط
الحقوق مثل حق المواطنة والتعليم والعلاج والعمل وسحب الهويات ومصادرة
الممتلكات والتهديد بالطائرات الحربية وتهديد بقصف الاحياء السكنية وفرض رسوم
مالية عالية على تلاميذ أبناء التبو لأعتبار قبلي مع أن هؤلاء التلاميذ هم
أبناء الجنود في الجيش والشرطة وتهديد بتجنيد جنجاويد على غرار ما يجرى في
دارفور ضد قبائل التبو في ليبيا وغير ذلك من الأجراءات التعسفية.
لذلك نطلب من
المجتمع الدولي والأسرة الدولية وبمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي بخصوص قضية
دارفور على أرض ليبيا وبرعاية الأسرة الدولية وبما ان المجتمع الدولي يسعى
جاهداً لحل مشكلة دارفور فعليه ان يستعد لتعامل مع دارفور أخرى في ليبيا في
أقرب وقت ممكن وأن أستمرار النظام في الظلم والاضطهاد لأبناء التبو وبهذا
الشكل وبهذا الحجم قد يجبرنا إلى مالا يحمد عقباه مع أننا نعلم جيداً أن هناك
عديداً من الوسائل يمكن بها اجبار النظام وإنزاله من علياه ومن بينها وسيلة
العنف و لكن أستخدام العنف قبل اللجؤ إلى العدالة يعتبر نوع من الإرهاب ولذلك
نحن لم ولن نستخدم العنف ولا لغة السلاح إلا اذا عجزت جميع الوسائل الممكنة
لدي المجتمع الدولي عن تحمل مسئولياتها في هذه القضية ونحن نشاهد بقرب منا
تطورات قضية دارفور وهي مثل قضيتنا تماماً إلا إننا لم نستخدم لغة السلاح في
الوقت الحالي لكي نتيح للمجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والإنسانية فرصة وأن
نترك صفحات القضية بيضاء لتكتب فيها الأسرة الدولية مسئوليتها اتجاه حقوق
الإنسان الاساسية الطبيعية التي اقرتها القوانين والأعراف الدولية والديانات
السماوية والمعتقدات الأرضية التي عرفتها البشرية.
فبأسم الأطفال
الذين حرموا من الجنسية والتعليم والعلاج وبأسم أمهاتهم وبأسم أبائهم وبأسم
مستقبلهم نناشدكم ونتوسل إليكم بكل ما يهزالضمير البشري ويحرك مشاعر الإنسان
لأجل خدمة أخيه الإنسان وأنتشاله من بحر الظلم والأضطهاد بأن ترسلوا لجنة
لتقصي الحقائق على الأرض وتطلع على ماهو واقع على الأرض من الاوضاع المعيشية
التي يعيشها أبناء التبو في ليبيا ومن ثم بأمكانكم أن تقولوا كلمتكم بالخصوص,
فنحن كلنا أمل بعد ان أبلغناكم بقضيتنا ووضعناها بين أيديكم ونعلم أن هذه
المناشدة لاتحوي على تفاصيل القضية ولكنها تلفت انتباهكم نحونا وأذا كنتم
الأن في صدد قضية دارفور فكونوا مستعدين لدارفور أخرى في ليبيا لذا نرجو منكم
أن تحثوا السيد القذافي على أن يطفء نار دارفور في بلاده قبل غيرها ونطلب من
وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقرؤة بأن تنشر هذه المناشدة خدمة
للإنسانية ومهنية المهنة.
عيسى
عبد المجيد منصور - رئيس جبهة الانقاذ
(التبو)
29 أكتوبر 2007 |